Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • اتهام للجيش السوداني بتجنيد نساء في العمليات القتالية
    • القضاء الأميركي يحبط مساعي ترامب بشأن "الجنسية بالولادة"
    • الجيش الأميركي يعتمد إنتاج القذيفة الذكية لدبابة إم 1 أبرامز
    • فيديو.. قتلى ومصابون بحريق هائل في محافظة الجيزة المصرية
    • عدنان حسانلي: بناء الإطلالة يبدأ من المجوهرات لا الأزياء
    • 46 منظمة تطلق نداء عاجلا لإقرار هدنة إنسانية شاملة بالسودان
    • تغيير مرتقب في تسعير الدواء بمصر.. مقترح جديد على الطاولة
    • قطر: لا اجتماعات بين وفدي واشنطن وطهران في الدوحة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    مخاطر وعراقيل تقوض خطة ترامب لحماية النقل بمضيق هرمز

    خليجيخليجي16 مارس، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وتوقفت حركة النقل التجاري عبر مضيق هرمز تقريبا مع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث.

    ويمر عبر المضيق نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية، إلى جانب كميات مماثلة للغاز الطبيعي المسال ومنتوجات الأسمدة، وأدى إغلاقه إلى ارتفاع كبير في أسعار العديد من السلع.

    ولتخفيف الضغط الاقتصادي، دعا ترامب الدول الحليفة إلى المساعدة في تأمين مضيق هرمز، مؤكدا أن إدارته تواصلت مع سبع دول.

    غير أن العديد من الدول التي تواصل معها ترامب رفضت الدعوة، كاليابان وأستراليا، فيما ذكرت بريطانيا وكوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي أنهم سيتناقشون في المسألة.

    ونقلت شبكة “سي إن إن” عن خبراء بحريين إن عمليات مرافقة السفن معقدة وتطلب تنسيقا وثيقا بين القدرات البحرية والجوية لحماية ناقلات النفط والسفن التجارية، وكذلك السفن الحربية المرافقة لها.

    المساحة الضيقة

    لا يتجاوز عرض المضيق نحو 10 أميال، أما الممر البحري الصالح للملاحة فهو أقل من ذلك.

    وبحسب جينيفر باركور، الباحثة المساعدة في الدراسات البحرية بجامعة “نيو ساوت ويلز”، يترك ضيق مضيق هرمز مساحة محدودة للمناورات للناقلة أو السفن الحربية التي ترافقها.

    وأوضحت باركور أن السفن الحربية، التي غالبا ما تكون مدمرات، تحتاج إلى مساحة للتحرك حول الناقلة للتمركز في زوايا إطلاق مناسبة ضد التهديدات القادمة مثل الطائرات المسيرة أو الصواريخ البحرية أو الجوية، كما أن قرب الأسلحة الإيرانية من السواحل يضاعف الخطر.

    ويرى كارل شوستر، القبطان السابق في البحرية الأميركية، أن المرافقة لا يجب أن تقتصر فقط على المدمرات والسفن البحرية، إذ ينبغي أن تحلق مروحية أو طائرة هجومية في المنطقة القريبة للتعامل مع الطائرات المسيرة الجوية أو البحرية.

    ويجب إرسال طائرات الإنذار المبكر والتحكم (AWACS) وطائرات المسيرة الاستطلاعية لمسح الأراضي الإيرانية لرصد أي عمليات إطلاق صواريخ تستهدف ناقلات أو السفن الحربية.

    في الوقت نفسه، تستطيع القوات الإيرانية، نشر الطائرات المسيرة والصواريخ المثبتة على شاحنات أو الألغام على عدد كبير من القوارب الصغيرة أو السفن التقليدية.

    ويرى المحللون أن تقليل التهديدات لعمليات المرافقة قد يتم عبر القوة الجوية أو عمليات برية للسيطرة على مناطق يمكن إطلاق الهجمات منها، لكن ذلك سيخلق مشاكل جديدة، بما في ذلك احتمال سقوط خسائر كبيرة بين القوات البرية الأميركية.

    وستسبب عمليات المرافقة التي يقترحها ترامب ضغطا كبيرا على البحرية الأميركية، إذ تستطيع مدمرة مرافقة ناقلة نفط واحدة أو اثنتين عبر المضيق في الوقت نفسه، فيما يرى آخرون أن كل ناقلة تحتاج إلى أكثر من سفينة.

    وكتب ريتشارد ميد، رئيس تحرير تقرير صادر عن Lloyd’s List Intelligence، أن “عملية مرافقة بحرية أساسية ستحتاج إلى ما بين 8 و10 مدمرات لحماية قوافل تتكون من 5 إلى 10 سفن تجارية في كل عبور”.

    وهذا يعني أن عمليات المرافقة قد تعيد حركة الملاحة في هرمز إلى نحو 10 بالمئة فقط من مستويات ما قبل الحرب.

    وتملك البحرية الأمريكية 73 مدمرة من طراز “أرلي بيرك”، غير أن 68 بالمئة منها فقط القادرة على القتال في أي وقت بسبب مطالب الصيانة والتدريب، بحسب مسؤولين.

    ويثير هذا الضغط الكبير تساؤلات حول قدرة البحرية الأميركية على الحفاظ على مثل هذه العمليات لفترة طويلة، وهذا ما يفسر سبب طلب ترامب من حلفائه المشاركة، بحسب “سي إن إن”.

    ولا يقتصر الأمر على إرسال مدمرات لمرافقة السفن، فكشف الألغام البحرية وتدميرها يمثل مشكلة أخرى لا تستطيع واشنطن التعامل معها بمفردها.

    ولا توجد سوى ثلاثة كاسحات ألغام أميركية في منطقة الخليج، علما أن المرافقة تتطلب بحسب محللين أن تمر كاسحة ألغام أو اثنتان عبر المضيق قبل الناقلات لتوفير ممر آمن.

    ويستطيع حلفاء واشنطن مثل اليابان وكوريا الجنوبية إرسال كاسحات ألغام للمساعدة في المهمة، ولكن ذلك يطرح مشكلة أخرى.

    فكسحات الألغام ليست مسلحة مثل المدمرات وقد تكون هدفًا للهجمات الإيرانية، ما يستلزم إرفاقها بقوة حماية.

    أزمة مضيق هرمز إغلاق مضيق هرمز إيران ومضيق هرمز ترامب مضيق هرمز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالهجمات الإيرانية تفضح الأولويات.. دول الخليج قبل إسرائيل
    التالي حمدوك.. رسالة تضامن إلى دول الخليج والأردن في وجه العدوان
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    القضاء الأميركي يحبط مساعي ترامب بشأن "الجنسية بالولادة"

    30 يونيو، 2026

    الجيش الأميركي يعتمد إنتاج القذيفة الذكية لدبابة إم 1 أبرامز

    30 يونيو، 2026

    الجيش الروسي يسيطر على 3 بلدات في دونيتسك وزابوريجيا

    30 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    اتهام للجيش السوداني بتجنيد نساء في العمليات القتالية

    30 يونيو، 2026

    القضاء الأميركي يحبط مساعي ترامب بشأن "الجنسية بالولادة"

    30 يونيو، 2026

    الجيش الأميركي يعتمد إنتاج القذيفة الذكية لدبابة إم 1 أبرامز

    30 يونيو، 2026

    فيديو.. قتلى ومصابون بحريق هائل في محافظة الجيزة المصرية

    30 يونيو، 2026

    عدنان حسانلي: بناء الإطلالة يبدأ من المجوهرات لا الأزياء

    30 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter