Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • سوق أبوظبي للأوراق المالية ينضم رسمياً إلى شبكة سويفت العالمية
    • ذا أتلانتيك: مصر حذرت إسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر
    • بداية قوية للسباق المحلي الثاني للهجن
    • موقف محمد صلاح من المشاركة في مباراة مصر وجنوب أفريقيا بعد غيابه عن مواجهة جنوب السودان
    • غموض يحيط بمباراة أيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية بعد تأجيل التدريبات والمؤتمر الصحفي
    • طريقة مشاهدة مباراة إنجلترا وإسبانيا في دوري الأمم الأوروبية
    • خليل آل حمقان يحصد برونزية العالم لرفع الأثقال للأساتذة في أثينا
    • شركات صينية تعتمد دبي مركزاً إقليمياً لتوسيع أعمالها ونمو استثماراتها
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    صعود النفط لا يكفي.. الحذر يحكم المنتجين الأميركيين

    خليجيخليجي18 مارس، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خاصالنفط الصخريتضع حرب إيران سوق الطاقة العالمية أمام معادلة معقدة، إذ تدفع التوترات الجيوسياسية أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة، في وقت تتشابك فيه المصالح الاقتصادية مع الحسابات السياسية داخل الولايات المتحدة. وبينما يبدو للوهلة الأولى أن صعود الأسعار يمثل فرصة ذهبية للمنتجين، فإن الواقع يكشف عن توازنات أكثر هشاشة، لا سيما بالنسبة لمنتجي النفط الصخري.
    تكشف هذه المفارقة عن فجوة متزايدة بين أجندة الإدارة الأميركية، بقيادة دونالد ترامب، التي تسعى إلى احتواء أسعار الوقود داخلياً، وبين مصالح منتجي النفط الصخري الذين يفترض أن يكونوا المستفيد الأكبر من موجة الصعود. فبدلاً من الاندفاع نحو التوسع، يتبنى هؤلاء المنتجون نهجاً حذراً يعكس مخاوف أعمق من تقلبات السوق.
    في هذا السياق وتحت عنوان “لماذا لا يُرحب منتجو النفط الصخري الأميركيون بوصول سعر النفط إلى 100 دولار؟”، يشير تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز” إلى أن المشغلين المستقلين يجدون أنفسهم عالقين بين أهداف ترامب في الحرب مع إيران ووعده بخفض أسعار البنزين.

    تُجري شركات النفط والغاز الأميركية الكبرى عمليات تقليص للوظائف وخفضاً للتكاليف، وقد تضرر قطاع النفط الصخري بشكل خاص رغم ارتفاع الإنتاج.
    أعلنت شركة كونوكو فيليبس العام الماضي أنها ستخفض ما يصل إلى ربع قوتها العاملة بحلول نهاية عام 2026، في حين يشهد القطاع موجة من عمليات الاندماج والاستحواذ التي أدت إلى تسريح العمال.
    خفّف تركيز إدارة ترامب على خفض التكاليف من احتمالية استمرار ارتفاع أسعار النفط. وكان لدى سكان المناطق النفطية الرئيسية آمال كبيرة عندما تعهّد ترامب بـ”التنقيب” وإلغاء القيود التنظيمية على صناعة الوقود الأحفوري.
    أدى تعيين ترامب لكريس رايت، وهو مسؤول تنفيذي في قطاع النفط معروف بتشكيكه في تغير المناخ، إلى جانب الدعم من شخصيات بارزة أخرى إلى زيادة التوقعات.
    لكنّ تصريحاته اللاحقة أثارت استياء المنتجين المستقلين – وهم شركات الحفر الصغيرة التي لا تملك موارد مالية ضخمة كشركات إكسون موبيل أو شيفرون لتتمكن من تجاوز تقلبات سوق النفط بسهولة. ويخشون، مع تصدّر قضية القدرة على تحمل التكاليف أجندة الانتخابات، أن ينخفض ​​سعر النفط بشكل حاد خلال الأشهر القليلة المقبلة.

    وينقل التقرير عن كبير مسؤولي الاستثمار في شركة بيكرينغ إنرجي بارتنرز في هيوستن،دان بيكرينغ، قوله إن “السوق تشير إلى أن هذا الصراع سينتهي سريعاً”، موضحاً أن السعر ليس مرتفعاً بما يكفي لمعظم المنتجين لتحقيق عوائد من حفر الآبار المكلفة. وأضاف: “لدينا تاريخ شهر يونيو مع الصراع الإيراني، ومنحنى الأسعار الآجلة، وكلاهما يشير إلى ضرورة التريث وعدم التسرع في اتخاذ أي قرارات”.
    نهج حذر
    يقول المدير التنفيذي لمركز كوروم، طارق الرفاعي، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

    قطاع النفط الصخري الأميركي يُعد من أبرز المستفيدين من الارتفاع الحاد في أسعار النفط نتيجة التوترات الجيوسياسية والحرب.
    تجاوز أسعار الخام حاجز 100 دولار يترجم إلى مكاسب نقدية كبيرة للشركات المنتجة.
    هذه المكاسب لا تقابلها استجابة سريعة بزيادة الإنتاج، حيث يتبنى المنتجون المستقلون نهجاً حذراً.
    ارتفاع الأسعار وحده لا يكفي لاتخاذ قرارات استثمارية طويلة الأجل، خاصة في ظل غياب الاستقرار واستمرار حالة عدم اليقين في الأسواق.

    ويضيف أن هذا الوضع يخلق حالة من التوتر السياسي؛ إذ تدفع الحرب الأسعار نحو الارتفاع بما يعزز أرباح شركات النفط الصخري، في حين تُمارس ضغوط سياسية لخفض أسعار البنزين، وهو ما يحد من التوسع في الاستثمارات الجديدة.
    ويشير إلى أن العديد من المنتجين يتوقعون تراجع الأسعار بمجرد انحسار الأزمة، ما يدفعهم إلى التريث وعدم التوسع في عمليات الحفر، لافتاً إلى أن القطاع يستفيد مالياً في الوقت الراهن، لكنه يظل مقيداً استراتيجياً، الأمر الذي يحد من قدرته على الإسهام في تحقيق استقرار سريع للإمدادات العالمية.
    مكاسب شركات النفط
    في سياق متصل، من المتوقع أن تحصل شركات النفط الأميركية على مكاسب غير متوقعة تزيد عن 60 مليار دولار  هذا العام إذا حافظت أسعار النفط الخام على المستويات التي وصلت إليها منذ بداية الحرب الإيرانية.
    تشير التقديرات التي وضعها بنك الاستثمار جيفريز إلى أن المنتجين الأميركيين سيحققون تدفقات نقدية إضافية بقيمة 5 مليارات دولار هذا الشهر وحده، وذلك بعد ارتفاع أسعار النفط بنسبة 47% تقريباً منذ بدء النزاع في 28 فبراير.
    ومن المتوقع أن تعود التدفقات النقدية الإضافية بالفائدة على شركات النفط الصخري الأمريكية، التي تقتصر عملياتها في الشرق الأوسط. لكن الوضع أكثر تعقيداً بالنسبة لأكبر شركات النفط العالمية.
    تمتلك شركات إكسون موبيل وشيفرون، بالإضافة إلى منافسيها الأوروبيين بي بي وشل وتوتال إنيرجيز، أصولاً واسعة النطاق في المنطقة، وهي الأكثر تأثراً بإغلاق مضيق هرمز.
    استفادة
    تقول خبيرة النفط والغاز، لوري هايتايان، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

    قطاع النفط الصخري في الولايات المتحدة يظل الأكثر استفادة من ارتفاع أسعار النفط، إذ يرتبط أداؤه تاريخياً بمستويات الأسعار العالمية، فكلما ارتفعت الأسعار ازداد نشاط هذا القطاع وانتعشت استثماراته.
    الانخفاضات الحادة التي شهدتها الأسواق في فترات سابقة، نتيجة المنافسة القوية من المنتجين التقليديين خاصة في الشرق الأوسط، دفعت شركات النفط الصخري إلى تحسين كفاءتها التشغيلية وخفض التكاليف، ما جعلها أكثر قدرة على تحقيق الربحية حتى في ظل أسعار منخفضة.
    الشركات تعلمت من الأزمات السابقة، حيث اتجهت إلى تقليص المشاريع غير المجدية والتركيز على تعزيز العوائد للمستثمرين بدلاً من التوسع غير المدروس.
    التطور التكنولوجي في أساليب الاستخراج أسهم في رفع كفاءة الإنتاج بشكل ملحوظ.

    وفيما يتعلق بالارتفاعات الحالية في أسعار النفط، تشدد على أن هذه الزيادات لا تعكس بالضرورة أساسيات العرض والطلب، بل ترتبط بشكل كبير بالتوترات الجيوسياسية، ما يجعلها عرضة للتقلب وعدم الاستدامة. لذلك، تتعامل الشركات بحذر مع هذه المستويات السعرية، وتتجنب اتخاذ قرارات توسعية كبيرة قد تتحول إلى خسائر في حال تراجع الأسعار لاحقاً.
    كما تشير إلى أن أسعار البنزين تبقى مرتبطة بشكل مباشر بارتفاع أسعار النفط في ظل الأوضاع الحالية، لافتة إلى أن الإدارة الأميركية، بقيادة دونالد ترامب، تراهن على أن الحرب لن تطول، وأن الأسعار ستعود إلى مستوياتها الطبيعية مع انتهاء التوترات، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على المشهد الاقتصادي قبيل الانتخابات النصفية.
    وتختتم حديثها بالإشارة إلى أن استمرار التوترات أو استهداف إمدادات الطاقة، خاصة في المنطقة، قد يؤدي إلى إطالة أمد ارتفاع الأسعار، وهو ما قد يكون له تأثير مباشر على الأسواق العالمية، وكذلك على الحسابات السياسية والاقتصادية داخل الولايات المتحدة.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق"بريسايت" تعلن أول استثمارات صندوقها للذكاء الاصطناعي
    التالي تاكايتشي تستعد لاجتماع صعب مع ترامب بعد رفض إرسال سفن لهرمز
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    سوق أبوظبي العالمي يتعاون مع DFNS لتطوير حلول محافظ الأصول الرقمية

    سوق أبوظبي للأوراق المالية ينضم رسمياً إلى شبكة سويفت العالمية

    26 سبتمبر، 2026
    شركات صينية تعتمد دبي مركزاً إقليمياً لتوسيع أعمالها ونمو استثماراتها

    شركات صينية تعتمد دبي مركزاً إقليمياً لتوسيع أعمالها ونمو استثماراتها

    26 سبتمبر، 2026
    أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات

    أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات

    26 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    سوق أبوظبي العالمي يتعاون مع DFNS لتطوير حلول محافظ الأصول الرقمية

    سوق أبوظبي للأوراق المالية ينضم رسمياً إلى شبكة سويفت العالمية

    26 سبتمبر، 2026
    ذا أتلانتيك: مصر حذرت إسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر

    ذا أتلانتيك: مصر حذرت إسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر

    26 سبتمبر، 2026
    بداية قوية للسباق المحلي الثاني للهجن

    بداية قوية للسباق المحلي الثاني للهجن

    26 سبتمبر، 2026

    موقف محمد صلاح من المشاركة في مباراة مصر وجنوب أفريقيا بعد غيابه عن مواجهة جنوب السودان

    26 سبتمبر، 2026

    غموض يحيط بمباراة أيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية بعد تأجيل التدريبات والمؤتمر الصحفي

    26 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter