Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • وزير إسرائيلي يدعو للتريث تجاه تصريحات ترامب بشأن وقف الحرب
    • النفط يرتفع مع تقييم الأسواق لمخاطر الإمدادات
    • خلفا للاريجاني.. إيران تعين ذو القدر أمينا للأمن القومي
    • إسرائيل تعتزم السيطرة على منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني
    • حقيبة «ديور سيغال».. تحفة فنية أنيقة ترافق إطلالاتكِ في ربيع 2026
    • حقائق حول مضيق هرمز
    • ترامب بين مفاجآت التفاوض وتصعيد الميدان
    • تقرير: واشنطن تدرس نشر قوات "محمولة جوا" لتدخل محتمل بإيران
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    أسهم أميركا أفضل حالا من غيرها في ظل أزمة إيران.. حتى الآن 

    خليجيخليجي24 مارس، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أسهم أميركا – وول ستريتبينما تهتز البورصات العالمية تحت وطأة الصراع في الشرق الأوسط، تبدو الأسهم الأميركية وكأنها تحتمي بمظلة من التكنولوجيا واستقلال الطاقة. ولكن، ومع انخفاض S&P 500 بنسبة 4 بالمئة مقابل تراجعات حادة في أوروبا واليابان، يبرز السؤال الأهم: هل هذا الصمود حقيقي أم أنه مجرد تأجيل لـ ‘لحظة الألم’؟تشير أرقام وكالة رويترز إلى أن الأسهم الأميركية قد صمدت بشكل أفضل مقارنة بنظيراتها في المناطق العالمية الأخرى في ظل وطأة حرب إيران على الأسواق، لكن هذه القوة النسبية قد لا تحميها من انخفاضات أكثر حدة في حال استمر الصراع في الشرق الأوسط.
    ومنذ بدء الضربات العسكرية الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، انخفض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 القياسي الأميركي أربعة بالمئة. وفي تلك الفترة، كان المؤشر ستوكس 600 الأوروبي قد هبط تسعة في المئة وانخفض المؤشر نيكي الياباني بأكثر من 12 بالمئة.
    وقال يونغ-يو ما كبير استراتيجيي الاستثمار في مجموعة بي.إن.سي للخدمات المالية “يمكن للولايات المتحدة أن تستوعب تأثيرات اقتصادية أكثر مما يمكن لمناطق أخرى من العالم استيعابها. لذا أتوقع أن تكون أفضل أداء”. ومع ذلك حذر من أن “التفوق في الأداء حتى الآن لا يزال يعني وجود تراجع… لذا لا يزال من الممكن أن يكون الأمر مؤلما”.
    وتعافت الأسهم بشكل عام أمس الاثنين بعد أن أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إجراء محادثات مثمرة مع إيران، مما يؤكد حساسية السوق الشديدة تجاه تطورات الشرق الأوسط.
    وفي الوقت الراهن، يشير المستثمرون إلى عدة عوامل تدعم الأسهم الأميركية، وأهمها أن المناطق الأخرى تعتبر أكثر عرضة لصدمة أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب.
    وقد أدى التحول إلى اقتصاد قائم على الخدمات بشكل أكبر مقارنة بالتصنيع، فضلا عن توفر مصادر طاقة أكثر تنوعا، إلى جعل الاقتصاد الأميركي أقل اعتمادا على النفط، الذي قفز سعره بأكثر من 30 بالمئة منذ بدء الأزمة.
    ومقارنة بعام 1980، يتطلب نفس القدر من الناتج المحلي الإجمالي كمية من النفط أقل بنسبة 70 بالمئة، حسبما ذكرت مونيكا جويرا رئيسة السياسات والاستراتيجية الجيوسياسية في مورغان ستانلي ويلث مانجمنت في تقرير لها.
    وعلى صعيد العرض، صارت الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم ومُصدرا صافيا له. ووفقا لما ذكره معهد بلاك روك للاستثمار في تقرير الأسبوع الماضي فإنه على الرغم من أن حوالي خُمس النفط العالمي يمر عبر مضيق هرمز، حيث تتوقف حركة الناقلات حاليا بشكل شبه كامل، فإن حوالي أربعة إلى ثمانية بالمئة فقط من النفط الأميركي يمر عبر المضيق.
    ثِقل قطاع التكنولوجيا وقوة الدولار
    هناك عامل آخر يتمثل في الحضور القوي لأسهم التكنولوجيا والأسهم المرتبطة بها على المؤشرات الأميركية، والتي يُنظر إليها بشكل عام على أنها تتمتع بمناعة أكبر ضد الصدمات الاقتصادية. وانخفض المؤشر الفرعي لقطاع تكنولوجيا المعلومات على ستاندرد اند بورز 500 بأقل من اثنين بالمئة منذ اندلاع الحرب. ويمثل قطاع التكنولوجيا ثلث ستاندرد اند بورز 500.
    وأوضح يونغ-يو من بي.إن.سي للخدمات المالية “لن يتأثر نموذج أعمال قطاع التكنولوجيا بشكل كبير بتقلبات أسواق النفط”.
    وقال بعض المستثمرين إن قوة الدولار، الذي ارتفع بنحو 1.5 بالمئة مقابل سلة من العملات منذ بدء الأزمة، تدعم الأسهم الأميركية.
    وذكر نيت ثوفت كبير مسؤولي الاستثمار في الأسهم وحلول الأصول المتعددة في مانيوليف لإدارة الاستثمار، التي قلصت انكشافها على الأسهم “غير المقومة بالدولار” بعد وقت قصير من بدء الحرب للحماية من سيناريوهات الهبوط، “برز الدولار الأميركي في مرحلة مبكرة جدا من هذا الصراع كأحد الرابحين في سباق التحوط”.
    نهاية الحرب قد تعني عودة بريق الأسهم الدولية
    يخشى مستثمرون من أن تعود بيئة السوق التي كانت سائدة قبل اندلاع الصراع في حال انتهت الحرب بسرعة، مما يمكن أن يعني استعادة الأسهم الدولية لقوتها.
    وقبل اندلاع الحرب، كان كريس فاسيانو كبير استراتيجيي السوق في كومنولث فاينانشال نتوورك ينظر إلى الأسهم في بعض الدول الأوروبية على أنها جذابة بسبب التقييمات المغرية وتحسن توقعات الأرباح.
    وقال فاسيانو “إذا توصلنا إلى حل في الأسابيع أو الأشهر القليلة المقبلة، فسأظل أرغب في أن أكون في وضع يسمح لي بامتلاك أسهم دولية، وأعتقد أن ذلك سيعود لأنها فئة أصول جيدة للاستثمار… لكن الوضع متقلب للغاية”.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبولغري «إكليتيكا».. حوارٌ أبدي بين سحر روما وعبقرية الفن
    التالي مقتل 6 مقاتلين من البشمركة بهجمات صاروخية شمالي أربيل
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    النفط يرتفع مع تقييم الأسواق لمخاطر الإمدادات

    24 مارس، 2026

    حقائق حول مضيق هرمز

    24 مارس، 2026

    الأسهم الأوروبية ترتفع مع تقييم تطورات الحرب إيران

    24 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    وزير إسرائيلي يدعو للتريث تجاه تصريحات ترامب بشأن وقف الحرب

    24 مارس، 2026

    النفط يرتفع مع تقييم الأسواق لمخاطر الإمدادات

    24 مارس، 2026

    خلفا للاريجاني.. إيران تعين ذو القدر أمينا للأمن القومي

    24 مارس، 2026

    إسرائيل تعتزم السيطرة على منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني

    24 مارس، 2026
    حقيبة «ديور سيغال».. تحفة فنية أنيقة ترافق إطلالاتكِ في ربيع 2026

    حقيبة «ديور سيغال».. تحفة فنية أنيقة ترافق إطلالاتكِ في ربيع 2026

    24 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter