وأوضح الأنصاري في تصريحات لقناة الجزيرة أن “مجلس التعاون اتخذ إجراءات للدفاع عن دول الخليج منذ الاعتداء السابق على قطر، مؤكدا أن “أي حل للحرب يجب أن يضع بعين الاعتبار المصالح الوطنية ومصالح الجميع الإستراتيجية”.
وبين المتحدث أن الاتصالات الإقليمية مستمرة، والتنسيق لم ينقطع منذ بداية الأزمة، كاشفا عن هذه الاتصالات تركز على الدفاع المشترك وإنهاء الأزمة دبلوماسيا وتنسيق المواقف.
وشدد الأنصاري، على أن دول الخليج بحاجة لإعادة تقييم منظومة الأمن الإقليمي المشترك بعد ما حدث”.
ومن جانب آخر، قال أنه “لا جهد قطري مباشر في ما يتعلق بالوساطة بين أميركا وإيران”.
وتابع: “لسنا منخرطين في المحادثات بين إيران وأمريكا ونركز فقط على حماية بلدنا” ، مشيرا إلى أن موقفهم واضح بضرورة إنهاء الحرب عبر السبل الدبلوماسية وأنه كلما وصلت الأطراف لطاولة المفاوضات كان ذلك أفضل.
وأكد المتحدث أن بلاده تدعم دائما الحلول الدبلوماسية وكل ما ينهي الحرب دبلوماسيا، مشيرا إلى أنهم يركزون على الدفاع عن بلدهم وسيادتها في الوقت الراهن.
وأشار الأنصاري إلى أن “ثمة من يستفيد من الحديث عن خلافات غير موجودة بين الأطراف لتخريب التوصل لتهدئة، معلنا “إدانة ورفض أي عدوان يستهدف منشآت الطاقة في قطر والمنطقة”.
ولفت إلى أن “منشآت الطاقة الحيوية لخدمة المدنيين ويجب حمايتها من أي تهديد، مشيرا إلى أن بلدهم تعرض لاعتداء وهذا يتنافى مع مبادئ الجيرة والأخوة”.
وأضاف أن “علاقات الإخوة والجيران تتنافى مع العدوان علينا وتهديدنا”.





