وقال الجيش إنه “يضرب حاليا أهدافا للنظام الإيراني في أنحاء طهران”، في إطار التصعيد العسكري المستمر.
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني أن القوات باتت على بعد أيام من استكمال استهداف ما تصنفه بـ”الأهداف الأعلى أولوية” داخل إيران.
وأوضح أن بنك الأهداف يشمل الصواريخ الباليستية، ومنشآت إنتاج الأسلحة، والبرنامج النووي، ومراكز القيادة والسيطرة، مع تقسيمات إلى أهداف “أساسية” و”مهمة” و”إضافية”.
وأشار شوشاني، في تصريحات نقلتها سي إن إن، إلى أن الجيش سيتمكن خلال أيام من استكمال ضرب الأهداف ذات الأولوية القصوى ضمن فئة الإنتاج، مؤكدا أن ذلك لا يعني انتهاء العمليات.
وخلال الأيام الماضية، استهدفت الضربات منشآت صناعية، بينها مصنعان للصلب أحدهما يستخدم مواد مشعة، إضافة إلى منشأة المياه الثقيلة في أراك، وفق الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
في المقابل، أفاد الهلال الأحمر الإيراني بأن الضربات الأميركية والإسرائيلية أسفرت عن مقتل نحو 1900 شخص، إلى جانب أضرار واسعة في البنية التحتية المدنية، شملت مرافق صحية ومدارس.





