Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • دراسة تكشف تأثيرا خفيا لمراكز البيانات على حرارة الأرض
    • "هيلمان كاليبار" تفتتح مركز توزيع جديد في دبي الجنوب
    • حقيبة «Dior Crunchy».. أيقونة جديدة من تصميم جوناثان أندرسون
    • الإمارات.. الدفاعات الجوية تعاملت مع 12 صاروخا و36 مسيرة
    • البزركان: 130 دولارًا للبرميل سقف لا يحتمله الاقتصاد العالمي
    • الثبات تحت الضغط.. أميركا تعزز جاهزية الجيش الأردني
    • صندوق النقد: حرب إيران تشكل عبئا كبيرا على الاقتصاد العالمي
    • بعد تهديدات ترامب.. ضربات عنيفة تطال أهدافا مختلفة في إيران 
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    حرب المضائق.. إيران تؤجج الصراع وأميركا تحكم الخناق

    خليجيخليجي31 مارس، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وبينما تتداخل أدوار الفاعلين الإقليميين والدوليين، تتباين قراءات الخبراء حول حدود التصعيد ومآلاته، لا سيما في ظل مؤشرات على عولمة الصراع وتحوله إلى معادلة معقدة تتشابك فيها القوة العسكرية مع كلفة الاقتصاد العالمي.

     وفي قراءة معمّقة لمآلات هذا الصراع، يكشف كل من الأستاذ الزائر في الناتو والاكاديمية الملكية العسكرية ببروكسل، سيد غنيم والباحث في مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية عبدالله صوالحة والمستشار السابق للبنك الدولي عمرو صالح خلال حديثهم لسكاي نيوز عربية أن المشهد أعمق بكثير مما توحي به التصريحات الرسمية أو تظهره خطوط المواجهة المباشرة؛ إذ تتقاطع فيه ملفات التجارة العالمية، والضغط الاقتصادي، وأوراق القوة الإقليمية في معادلةٍ بالغة التعقيد.

    الحوثيون بين الاستقلالية والتنسيق.. أوراق لم تُكشف بعد

    رسم سيد غنيم صورة دقيقة لمواقف جماعة الحوثيين، مشيرا إلى أن تأخر انخراطهم في المواجهة لم يكن مفاجئا، بل يعزى إلى أحد ثلاثة احتمالات: إما أنهم يتمتعون بهامش من الاستقلالية عن طهران، وإما أن إيران تحتفظ بهم ورقةَ ضغط لمراحل أشد حرارة، وإما أن ثمة قدرا من التنسيق غير المعلن بينهم.

    وأوضح المحلل أنه حتى مع الإعلان الحوثي عن أي خطوة، يظل احتمال الجمع بين الاستقلالية والتنسيق مع إيران قائما، لا سيما أن طهران ربما استشعرت مسبقا أن عملية ما في مضيق هرمز باتت وشيكة، وهو ما يجعل تشتيت القوات الأميركية في البحر الأحمر أولوية استراتيجية واضحة.

    في السياق ذاته، رأى الباحث صوالحة أن الحوثيين لم يتخذوا بعد قرارا نهائيا بالانخراط الكامل في الحرب، وأنهم في المرحلة الراهنة يسعون إلى إيصال رسائل متعددة؛ أبرزها تحذير الولايات المتحدة من توظيف البحر الأحمر في عملياتها العسكرية، واستهداف حاملات الطائرات الأميركية.

    وأضاف صوالحة أن ثمة معادلة داخلية يمنية لا يمكن تجاهلها؛ إذ يترقب الحوثيون مآلات الحرب، وكل المؤشرات العسكرية والسياسية والاستراتيجية تشير إلى أن إيران ستخرج منها خاسرة، مما يدفعهم للتساؤل: هل يرمون بكل أوراقهم مع طهران، أم يحتفظون ببعضها لإعادة رسم توازناتهم الداخلية؟.

    معادلة المضائق

    وضع غنيم خريطة جيوسياسية دقيقة للمضائق الحيوية، مشيرا إلى أن كلا من البحر الأحمر والخليج العربي تطل عليهما 8 دول، بعضها مشترك. وخلص إلى أن إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من الطاقة و30% من الأسمدة العالمية، مقرونا بتهديد البحر الأحمر الذي يستوعب نحو 10% من التجارة العالمية، سيفضي إلى اكتمال التأثير على المنظومة التجارية الدولية برمتها، ذلك أن هرمز لا بديل له، في حين يمتلك البحر الأحمر مسارا بديلا عبر رأس الرجاء الصالح، وإن كان مكلفا وطويل المدى.

    وتوقف غنيم عند نقطة بالغة الأهمية، هي أن التهديد في مضيق هرمز مصدره إيران وحدها، بينما قد تشترك جماعة الشباب الصومالية في تهديد باب المندب والطريق البديل معا، مما يضاعف من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

    الاقتصاد العالمي في دائرة الاستهداف

    انصب تحليل المستشار السابق للبنك الدولي عمرو صالح على الأبعاد الاقتصادية للأزمة، مؤكدا أن واجهة الصراع عسكرية، غير أن خلفيته اقتصادية بامتياز.

    وأوضح أن كل ارتفاع في سعر برميل النفط بمقدار 10دولارات يحدث تباطؤا في الاقتصاد العالمي يتراوح بين 0.2% و0.4%، مما يعني أن قفزا سعرياً من 50 إلى 100 دولار كفيل بإحداث ركود بنسبة 1%، وهو رقم ضخم في سياق الاقتصاد الدولي.

    وفي إطار تحليل لافت، فرق صوالحة بين ما سماه “الذكاء التكتيكي والغباء الاستراتيجي” الإيراني؛ فالسيطرة على المضائق وتهديد التجارة العالمية قد يبدو من وجهة نظر تكتيكية ضربة ذكية قادرة على خنق الاقتصاد العالمي، إلا أنه استراتيجيا انقلب على طهران، وأفضى إلى تشكل ائتلاف دولي واسع ضدها. 

    إيران أول المتعجلين لإنهاء الحرب

    خلافا للرواية الإيرانية التي تروج لمنطق الاستنزاف، رأى صوالحة أن إيران هي الأكثر حاجة وتعجلا لإنهاء هذا الصراع، مستندا إلى مؤشرات الاقتصاد الداخلي؛ من توقف صرف الرواتب، وتعطل الصرافات، وتآكل الطبقة التجارية، وانهيار مستوى المعيشة.

    وأشار إلى أن بعض أجنحة النظام الإيراني تدرك أن استمرار الحرب لأسابيع إضافية قد يُفضي إلى انهيار اقتصادي تام. وللدلالة على الفهم الخاطئ لمفهوم الاستنزاف، استحضر صوالحة درس معركة فردان الشهيرة في الحرب العالمية الأولى عام 1916، التي امتدت 9 أشهر وأودت بحياة 700 ألف قتيل، لتنتهي دون أي تغيير في خطوط المواجهة، مستخلصا أن شهراً أو شهرين من المواجهة لا يرقيان بالضرورة إلى مستوى حرب الاستنزاف الحقيقية.

    مفاوضات خلف الأبواب وسؤال من يملك القرار؟

    على صعيد مسار التسوية الدبلوماسية، شدد صوالحة على أن الولايات المتحدة دأبت تاريخيا على توظيف الدبلوماسية قناة خلفية موثوقة، مستشهدا بتجربة مفاوضات حماس حين أفضت التهديدات الترامبية إلى الإفراج عن الرهائن. بيد أنه حذر من عقبة جوهرية: فحتى لو توافرت المفاوضات، لا يمتلك النظام الإيراني في راهنه سلطة مركزية قادرة على إعلان الاستسلام وتنفيذه، في ظل الصراع بين الأجنحة الداخلية والحرس الثوري.

    ولفت إلى أن واشنطن لن تقبل اتفاقا لا ضمان لتنفيذه، مؤكدا في الآن ذاته أن الولايات المتحدة تملك القدرة العسكرية على حسم المعركة بصرف النظر عن الجدول الزمني، مستند إلى مبدأ ما لم يحسم بالقوة يحسم بمزيد منها.

    وعلى الصعيد السياسي-الإعلامي، شكك الأستاذ الزائر في الناتو في السردية الحوثية والإيرانية التي تصف انسحاب الولايات المتحدة في يونيو الماضي بأنه هزيمة أمام الحوثيين، واصفا ذلك بـ”الكلام المغلوط غير الصحيح”، ومشيرا إلى أن ترامب أعلن ما يمكن تسميته “انتصارا معنويا”، وهو ما يختلف جذريا عن الرواية الإيرانية.

    عندما تطلق إيران النار على نفسها

    يتقاطع المحللون الثلاثة في خلاصة واحدة: إن محاولة إيران توظيف المضائق وتهديد التجارة العالمية لخلق “كتلة حرجة” من الضغط الدولي انقلبت عليها، وأسهمت في توحيد جبهة الخصوم لا في تفتيتها.

    وفي المشهد الراهن حيث تتصارع الأجنحة، ويتهالك الاقتصاد، وتتسع دائرة العداء الدولي، يبدو أن الرهان الإيراني على الزمن والاستنزاف ينطوي على مفارقة صارخة: فهي الأكثر حاجةً لإيقاف الساعة، في حين تبدو واشنطن وتل أبيب الأقل استعجالاً لذلك.

    أزمة مضيق هرمز إغلاق مضيق هرمز إيران إيران ومضيق هرمز الولايات المتحدة حرب إيران حماية مضيق هرمز مضيق باب المندب مضيق هرمز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقانخفاض احتياطيات البنك المركزي التركي 55 مليار دولار في شهر
    التالي كل ليلة.. 11 دقيقة إضافية من النوم لها مفعول السحر
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الثبات تحت الضغط.. أميركا تعزز جاهزية الجيش الأردني

    31 مارس، 2026

    بعد تهديدات ترامب.. ضربات عنيفة تطال أهدافا مختلفة في إيران 

    31 مارس، 2026

    تصعيد محفوف بالمخاطر.. ترامب أمام 4 خيارات عسكرية ضد إيران

    31 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    دراسة تكشف تأثيرا خفيا لمراكز البيانات على حرارة الأرض

    31 مارس، 2026

    "هيلمان كاليبار" تفتتح مركز توزيع جديد في دبي الجنوب

    31 مارس، 2026
    حقيبة «Dior Crunchy».. أيقونة جديدة من تصميم جوناثان أندرسون

    حقيبة «Dior Crunchy».. أيقونة جديدة من تصميم جوناثان أندرسون

    31 مارس، 2026

    الإمارات.. الدفاعات الجوية تعاملت مع 12 صاروخا و36 مسيرة

    31 مارس، 2026

    البزركان: 130 دولارًا للبرميل سقف لا يحتمله الاقتصاد العالمي

    31 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter