جاء ذلك في بيان أدلى به ممثل وزارة الخارجية الإندونيسية لدى الأمم المتحدة عمر هادي خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن أمس.
وقال ” نطالب بتحقيق مباشر من الأمم المتحدة في مقتل جنود حفظ سلام تابعين لقوة يونيفيل وليس مجرد أعذار إسرائيل”.
وكان مصدر أمني من الأمم المتحدة أبلغ وكالة فرانس برس الثلاثاء بأن الجندي الإندونيسي الذي نعته اليونيفيل الأحد، قتل بنيران مصدرها دبابة إسرائيلية.
وأعلنت قوة يونيفيل الأحد مقتل أحد جنودها “إثر انفجار مقذوف في موقع” تابع لها قرب قرية حدودية مع اسرائيل، مضيفة “لا نعرف حتى الآن مصدر المقذوف. وقد بدأنا تحقيقا لتحديد ملابسات الحادث”.
وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، أن “تحقيقات لاحقة” أثبتت أن إطلاق النار على موقع الكتيبة الإندونيسية الأحد صدر عن دبابة إسرائيلية.
وقال “تمّ العثور على بقايا قذيفة دبابة”.
وأسفر انفجار “مجهول المصدر” الإثنين عن مقتل جنديين آخرين من الكتيبة الإندونيسية في جنوب لبنان، وفق ما أعلنت القوة الدولية. ورجّح المصدر ذاته أن يكون الانفجار ناجما عن لغم.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء بعد بدء تحقيق في مقتل الجنديين “لم يزرع الجنود الإسرائيليون أي عبوة ناسفة في المنطقة” وإن قواته “لم تكن موجودة في موقع الحادثة”.
وكان الجيش الإسرائيلي، خلص إلى أن الحادثة أمس التي أسفرت عن إصابة جنود من قوات اليونيفيل لم تكن ناجمة عن أي نشاط للجيش الإسرائيلي.





