وأضافت الوزيرة البريطانية أن “تهور” إيران في إغلاق الممر “يضرب أمننا الاقتصادي العالمي”، وذلك في مستهل اجتماع بشأن مضيق هرمز عقد عبر الفيديو وضم حلفاء لندن الدوليين.
وبحسب كوبر، فإن وزراء خارجية وممثلين من أكثر من 40 دولة شاركوا في الاتصال لمناقشة “الحاجة الملحة لاستعادة حرية الملاحة للشحن الدولي، وإظهار قوة عزمنا على إعادة فتح المضيق مجددا”.
ولفتت إلى أن المناقشات ستركز على “التعبئة الجماعية لكامل أدواتنا الدبلوماسية والاقتصادية” من أجل “تمكين فتح آمن ومستدام للمضيق”.
وقالت كوبر “نحن نعقد أيضا اجتماعات لمخططي الجيوش للنظر في كيفية حشد قدراتنا العسكرية الدفاعية المشتركة، بما في ذلك دراسة قضايا مثل إزالة الألغام أو إجراءات الطمأنة بمجرد أن يهدأ الصراع”.
وبات المضيق شبه مغلق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، مما أثر على الإمدادات العالمية لسلع مهمة تشمل النفط والغاز الطبيعي، وأدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة.
وجاء الاجتماع بعدما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدول المستوردة للنفط إلى إظهار “الشجاعة”، للسيطرة على مضيق هرمز.
وقال ترامب الأربعاء “على دول العالم التي تحصل على النفط عبر مضيق هرمز أن تتولى مسؤولية هذا الممر”، مؤكدا أنه سينظر في وقف إطلاق النار عندما يصبح هرمز “حرا وآمنا”.
ويعبر نحو خمس نفط العالم وغازه الطبيعي المسال عبر المضيق، الذي يشهد عادة نحو 120 عبورا يوميا، وفقا لموقع “لويدز ليست” المتخصص بشؤون الملاحة البحرية.





