Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • وثائق مسربة تكشف: الصين تطور صاروخ كروز شبحيا
    • في اتصال مع رئيس الإمارات.. السيسي يدين الاعتداءات الإيرانية
    • هيغسيث: وقف إطلاق النار مع إيران لم ينته بعد
    • إيران وفاتورة التهور.. دولة تحت الركام الاقتصادي وقرار ضائع
    • أفضل إطلالات نجمات «ميت غالا 2026»
    • وزير الصناعة الأردني: الصادرات الصناعية ارتفعت 10% في 2025
    • الصناعات الدفاعية في الإمارات.. نمو متواصل وطموحات كبيرة
    • الإمارات.. صناعات دفاعية متطورة وقدرات تنافسية عالمية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    ترامب يهدد بالانسحاب من الناتو.. هل يمكنه تنفيذ ذلك قانونيا؟

    خليجيخليجي1 أبريل، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ووفق تقرير لمجلة “تايم” يبقى السؤال الأكثر إثارة هو: هل يمكنه قانونيا القيام بذلك؟ 

    تعد الولايات المتحدة عضو أساسي بالناتو منذ تأسيسه عام 1949، ومع ذلك، يحظر قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2024 على الرئيس الانسحاب من التحالف دون موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ أو عبر إجراء تشريعي من الكونغرس.

    تقول محاضرة القانون الأميركي في جامعة بيرمنغهام سيتي، إيلاريا دي جويا، إن هذه القيود القانونية “بعيدة عن الصلابة”، وهناك طرق قد يستخدمها ترامب لتجاوزها عبر سلطته الرئاسية في السياسة الخارجية، وهو نهج سبق أن ألمح إليه من قبل لتجاوز قيود الكونغرس على الانسحاب من المعاهدات.

    وأضافت لمجلة “تايم”: “من غير الواضح ما إذا كان هناك طرف يملك صفة قانونية للطعن في مثل هذه الخطوة أمام المحكمة. الكونغرس هو الأكثر احتمالا، لكن مع سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ، فإن فرص نجاح أي دعوى قانونية ليست مضمونة”.

    من جانبه، أشار أستاذ القانون بجامعة شيكاغو، كورتيس برادلي، إلى سابقة حين انسحب الرئيس جيمي كارتر من معاهدة دفاع متبادل مع تايوان في 1978، لكن برادلي شدد على أن قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2024 يجعل أي خروج من الناتو خطوة صعبة ومعقدة، قد يترتب عليها تبعات قانونية.

    وأضاف أن المقاولين الذين قد يخسرون أموالا نتيجة الانسحاب الأميركي قد يمتلكون صفة قانونية للطعن، وهو ما قد يفتح بابا لتحديات اقتصادية وقانونية.

    وبحسب الخبراء، حتى مجرد الحديث عن الانسحاب، يضعف الثقة والتحالف الجماعي ويزعزع التخطيط الأمني الأوروبي، ويعطي خصوم الولايات المتحدة دافعا للاستغلال.

    سياق التوترات السياسية

    وأعرب ترامب عن استيائه من عدم استجابة الحلفاء لنداء واشنطن للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، قائلا: “أقول إنه أمر يتجاوز مجرد إعادة النظر. لم أتأثر بالناتو قط، وكنت أعلم دائما أنهم نمر ورقي، وبالمناسبة بوتين يعلم ذلك أيضا”.

    وفي منتصف مارس، حذر ترامب الحلفاء من مستقبل “سيء للغاية” إذا لم يساعدوا في حماية الممر المائي الحيوي، لكن ردود الدول الأوروبية كانت حذرة ورفضت إرسال سفن حربية.

    وانتقد ترامب هذه الدول، مؤكدا أن دعوته للعمل كانت “اختبارا”، وقال للصحيفة البريطانية التلغراف: “لقد كنا هناك تلقائيا، بما في ذلك في أوكرانيا.. هم لم يكونوا موجودين من أجلنا”.

    كما انتقد المملكة المتحدة، موجها كلامه لرئيس الوزراء كير ستارمر الذي رفض المشاركة الفاعلة في الحرب، قائلا: “ليس لديكم حتى بحرية.. كل ما يريده ستارمر هو توربينات هوائية مكلفة ترفع أسعار الطاقة لديكم”.

    ورد ستارمر بهدوء، مؤكدا الحفاظ على مسافة من الحرب، رغم الضغوط: “هذه ليست حربنا، ولن نجرّ إليها.. وسنظل ملتزمين بالناتو الذي حافظ على أماننا لعقود”.

    الموقف العسكري والدبلوماسي

    في الوقت نفسه، تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات لإنهاء الحرب، لكن تقديرات التقدم تختلف بين الطرفين. وصرح ترامب على تروث سوشيال بأن إيران “طلبت وقف إطلاق النار”، لكنه اشترط أن يكون مضيق هرمز “مفتوحا، حرا وواضحا”، موضحا أن الولايات المتحدة ستواصل “ضرب إيران بلا هوادة” حتى ذلك الحين.

    وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن الإدارة الأميركية قد تحتاج لإعادة النظر في علاقة واشنطن بالناتو بعد انتهاء الحرب، مشيرا إلى أن التحالف أصبح في بعض الأحيان “شارعا ذو اتجاه واحد”، حيث تدافع أميركا عن أوروبا دون دعم متبادل.

    من جانبه، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث: “لا تملك تحالفا قويا إذا كانت هناك دول غير مستعدة للوقوف إلى جانبك عندما تحتاج إليها”.

    الناتو وأمريكا

    وتأسس حلف شمال الأطلسي عام 1949، ويضم 32 دولة، على أساس ثلاثة مبادئ رئيسية هي ردع التوسع السوفيتي، منع إحياء القومية العسكرية في أوروبا، وتشجيع التكامل السياسي الأوروبي.

    وكانت الولايات المتحدة من الموقعين على معاهدة واشنطن، التي لا تزال تمثل الأساس القانوني للتحالف.

    وخلال فترته الرئاسية الأولى وأوائل ولايته الثانية، أعرب ترامب عن استيائه من مساهمات الدول الأعضاء، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا يجب أن تتحمل أكبر حصة من النفقات الدفاعية.

    أميركا الناتو حلف شمال الأطلسي دونالد ترامب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمصادر: ترامب يرتجل وقد يوجه ضربة أخيرة لإيران قبل وقف الحرب
    التالي "معركة تلو الأخرى".. هل أصبحت عقيدة نتنياهو الحربية الجديدة؟
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    وثائق مسربة تكشف: الصين تطور صاروخ كروز شبحيا

    5 مايو، 2026

    هيغسيث: وقف إطلاق النار مع إيران لم ينته بعد

    5 مايو، 2026

    إيران وفاتورة التهور.. دولة تحت الركام الاقتصادي وقرار ضائع

    5 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    وثائق مسربة تكشف: الصين تطور صاروخ كروز شبحيا

    5 مايو، 2026

    في اتصال مع رئيس الإمارات.. السيسي يدين الاعتداءات الإيرانية

    5 مايو، 2026

    هيغسيث: وقف إطلاق النار مع إيران لم ينته بعد

    5 مايو، 2026

    إيران وفاتورة التهور.. دولة تحت الركام الاقتصادي وقرار ضائع

    5 مايو، 2026
    أفضل إطلالات نجمات «ميت غالا 2026»

    أفضل إطلالات نجمات «ميت غالا 2026»

    5 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter