Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • كيف ضللت الاستخبارات الأميركية إيران وأنقذت الطيار؟
    • البحرين.. النيابة العامة تأمر بحبس متهمين بالتخابر مع إيران
    • ستاندرد تشارترد يستبعد استمرار صعود النفط حتى النصف الثاني
    • "الطاقة الذرية" تؤكد وجود آثار ضربات قرب محطة بوشهر النووية
    • أوربكس: أسعار الذهب الحالية تبدو منطقية إلى حد كبير
    • تقرير: الهدف التالي لأميركا وإسرائيل هو اقتصاد إيران
    • أمطار السودان تكشف حقول الموت.. الخرطوم تحت حصار الألغام
    • فيتش تضع بنوكا قطرية على قائمة المراقبة السلبية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    مضيق هرمز.. فتيل الحرب الذي يشعل أوروبا ويقلق العالم

    خليجيخليجي6 أبريل، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فبينما تتصاعد حدة التهديدات الأميركية، وتتشابك المبادرات الدبلوماسية الأوروبية، تجد طهران نفسها في مواجهة مشهد بالغ التعقيد يصعب عليها المناورة، وفق ما رسمه الباحث في العلاقات الدولية طارق وهبي خلال حديثه لسكاي نيوز عربية.

    يرى وهبي أن ثمة جوابين متلازمين على سؤال جوهري: هل تتجاوب إيران مع الضغوط الأمريكية المتعلقة بمضيق هرمز؟.

    يكمن الجواب الأول، بحسب الباحث، في طبيعة العداء العميق الذي يجمع إيران بالولايات المتحدة وإسرائيل، إذ لا تستطيع طهران الدخول في أي مساومة أمام شعبها دون أن تواجه تساؤلات مصيرية حول ثمن هذه المساومة وما ستجنيه منها. وهذا يجعل أي تراجع إيراني مكلفاً سياسياً في الداخل قبل أن يكون مقبولاً في الخارج.

    أما الجواب الثاني الذي يطرحه وهبي، فيرتبط بما تحركه الدول الكبرى على الصعيد الدبلوماسي؛ إذ يشير إلى اجتماع لندن الذي جمع نحو 40 دولة تحت القيادة البريطانية، بمشاركة فرنسية وألمانية، بهدف الوصول إلى حل دبلوماسي يُرسي ما وصفه بـ”الخطوط الأولى لتدويل مضيق هرمز”.

    ويعني هذا التدويل وضع منظومة دولية متعددة الأطراف تشرف على حركة الملاحة وتضمن سلامة العبور، وهو ما يمس مباشرة المفهوم الإيراني للسيادة الوطنية على المضيق.

    ويلفت وهبي إلى الموقف الإيراني المعلن القائل بأن المضيق مفتوح أمام كل الدول غير المعادية لطهران، في المقابل فإن الدول التي تصنفها إيران عدواً ممنوعة من العبور، وهو ما يُضيّق هامش أي تسوية محتملة.

    شركات التأمين.. لاعب خفي يعيد رسم قواعد الصراع

    في قراءة لافتة، ينبه وهبي إلى دور محوري طالما أغفل في تحليلات الأزمة: شركات التأمين البحري. فقد باتت هذه الشركات، بحسبه، لاعبا استراتيجيا فعليا في معادلة الصراع، بعد أن علقت تغطيتها على السفن العاملة في المنطقة.

    والنتيجة الحتمية لذلك أن أي شاحن لا يستطيع تحميل بضائعه على سفينة غير مؤمنة دون أن يخاطر بخسارة شحنته بأكملها، مما يُحوّل قرار شركات التأمين إلى أداة حصار اقتصادي فعلية بمعزل عن أي قرار سياسي أو عسكري.

    طهران تلعب على الوقت.. والثمن قد يكون باهظا

    يشخص وهبي الاستراتيجية الإيرانية الراهنة بدقة: طهران تسعى إلى شروط مرحلية مؤقتة تكتفي بها في الوقت الحالي لفتح المضيق، في حين يصر المجتمع الدولي على ضمانات بنيوية وقانونية تحكم تصرفات إيران المستقبلية تجاه هذا الممر الحيوي.

    غير أن هذا الرهان على الوقت ينطوي على مخاطر وجودية، وفق تحليل وهبي؛ إذ يرى أن إيران توصل رسالة للعالم بأنها مستعدة للذهاب إلى أقصى حدود المواجهة، واصفا ذلك بـ”الانتحار” في ظل الظروف الراهنة.

    فإن لم تمتثل طهران للمطالب الأميركية في الموعد المحدد، يتوقع الباحث أن يلجأ الرئيس ترامب إلى ضرب البنية التحتية الإيرانية بما يرتب ضغطا شعبيا داخليا، في سياق ما يعتبره وهبي الهدف الرئيسي للإدارة الأميركية، وهو إشعال ثورة داخلية تفضي إلى تغيير النظام.

    لا يتوقف وهبي عند الأبعاد السياسية والعسكرية، بل يسلط الضوء على التداعيات الاقتصادية المباشرة على أوروبا. ويستشهد بارتفاع سعر لتر البنزين في فرنسا من 1.7 يورو إلى 2.3 يورو، فضلا عن موجة ارتفاع في فواتير الغاز.

    العجز الأوروبي وأوهام “الخيار الثالث”

    على الرغم من المبادرات الأوروبية المتعددة، يرى وهبي أن واشنطن وطهران لا تصغيان حقا لأوروبا. ويذهب إلى أن دعوة ماكرون لـ”خيار ثالث” يتجاوز القطبين الأميركي والصيني ليست إلا صدى لمفهوم عدم الانحياز في ثوب معاصر، في حين أن فرنسا في حقيقة أمرها بحاجة للاثنين معاً: للولايات المتحدة عسكريا عبر حلف الناتو، وللصين اقتصاديا وإنتاجيا. وهو ما يجعل هذا الخيار، في نظره، ضربا من الانفصام الاستراتيجي.

    ويختتم تحليل وهبي بتحذير بالغ الأهمية: فرغم أن إيران باتت في موقع ضعف واضح جراء تراكم الضغوط، يشير الباحث إلى رأي واسع الانتشار في أوساط التحليل الاستراتيجي يرى أن انهيار إيران سيفضي إلى هيمنة إسرائيلية غير مسبوقة على الشرق الأوسط، مما يولد تهديدا من نوع مختلف على دول المنطقة بأسرها. وهي معادلة تجعل الأزمة أشد تركيبا مما تبدو عليه في ظاهرها.

    أزمة مضيق هرمز إغلاق مضيق هرمز إيران ومضيق هرمز الاتحاد الأوروبي الناتو النفط حماية مضيق هرمز مضيق هرمز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقارتفاع الدين في كوريا الجنوبية إلى أكثر من 861 مليار دولار
    التالي الكويت.. 6 إصابات إثر سقوط مقذوفات وشظايا على منطقة سكنية
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    كيف ضللت الاستخبارات الأميركية إيران وأنقذت الطيار؟

    6 أبريل، 2026

    تقرير: الهدف التالي لأميركا وإسرائيل هو اقتصاد إيران

    6 أبريل، 2026

    وزير الدفاع الإسرائيلي: سنلاحق قادة إيران واحدا تلو الآخر

    6 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    كيف ضللت الاستخبارات الأميركية إيران وأنقذت الطيار؟

    6 أبريل، 2026

    البحرين.. النيابة العامة تأمر بحبس متهمين بالتخابر مع إيران

    6 أبريل، 2026

    ستاندرد تشارترد يستبعد استمرار صعود النفط حتى النصف الثاني

    6 أبريل، 2026

    "الطاقة الذرية" تؤكد وجود آثار ضربات قرب محطة بوشهر النووية

    6 أبريل، 2026

    أوربكس: أسعار الذهب الحالية تبدو منطقية إلى حد كبير

    6 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter