وقال كبير أمناء مجلس الوزراء مينورو كيهارا في مؤتمر صحفي إن المواطن احتجز في 20 يناير وأفرج عنه بكفالة أمس الاثنين، ويبدو أنه لا يعاني من أي مشاكل صحية، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل مثل هويته أو التهم الموجهة إليه.
وفي فبراير، أفادت إذاعة أوروبا الحرة بأن شينوسوكي كاواشيما رئيس مكتب هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية في طهران اعتقل في إيران ونقل إلى أحد السجون.
وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون آنذاك “لا يوجد ما يمكننا الإجابة عليه في هذه المرحلة” وإن سلامة الموظفين تمثل أولوية قصوى.
وأكدت الحكومة لاحقا أن مواطنا يابانيا احتجز في إيران وأنها على اتصال بأسرته والسلطات في طهران.
وكان مواطن ياباني آخر، احتجز في إيران في يونيو الماضي، قد أُفرج عنه وعاد إلى اليابان في مارس الماضي.
ترتيبات لمكالمة هاتفية بين بيزشكيان وتاكايتشي
من ناحية ثانية، قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الثلاثاء إنه يجري اتخاذ “ترتيبات” لإجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت تاكايتشي في البرلمان “قلت يوم أمس إننا نرتب لإجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس الإيراني”.
وأضافت في اجتماع للجنة الميزانية في مجلس الشيوخ “علينا التواصل مع كل من الولايات المتحدة وإيران، لذلك نسعى لإجراء مكالمات هاتفية مع رئيسي البلدين”.





