وأظهرت مقاطع فيديو متداولة تصاعد سحب من الدخان من الأحياء المستهدفة في بيروت وضاحيتها الجنوبية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “نفذنا هجوما واسع النطاق استهدف مراكز قيادة وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في جميع أنحاء بيروت”.
وأضاف: “هذه أكبر الضربات التي تم تنفيذها ضد البنية التحتية لجماعة حزب الله”.
ودعا الجيش اللبناني المواطنين، إلى التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية مع استمرار القصف الإسرائيلي.
وقالت قيادة الجيش إنها “في ظل المستجدات الإقليمية وتداول أخبار حول وقف إطلاق النار، تدعو المواطنين إلى التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية وعدم الاقتراب من المناطق التي توغّلت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حفاظًا على سلامتهم، لا سيما أنهم قد يعرّضون حياتهم لخطر الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة”.
كما دعت الأهالي إلى “التقيّد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة وإلى توخي الحيطة والحذر من الذخائر غير المنفجرة والأجسام المشبوهة من مخلّفات العدوان الإسرائيلي، وإبلاغ أقرب مركز للجيش أو للقوى الأمنية الأخرى للإفادة عنها”.
ورغم تلك التحذيرات، ازدحمت الطرق السريعة المؤدية إلى الجنوب بسيارات تحمل الأغراض المنزلية، حيث يحاول العديد من الأشخاص العودة لديارهم.
وقالت امرأة على طريق مؤد للجنوب لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): “نريد العودة لمنازلنا. لا يمكن أن نظل نازحين في المدارس. يجب أن تساعدنا إيران والعالم”.
وفي تلك الأثناء، أصدر الجيش الإسرائيلي المزيد من التحذيرات التي تحث سكان مدينة صور جنوبي البلاد على المغادرة على الفور، إلى جانب إنذارات لعدة مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يدعم قرار الولايات المتحدة لوقف الضربات ضد إيران، لكنه شدد على أن الهدنة التي تمتد أسبوعين لا تشمل العمليات العسكرية في لبنان.





