Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أبوظبي تستضيف اجتماعات سنوية مالية كبرى في 2029
    • غارة إسرائيلية على النبطية.. مقتل عناصر من جهاز أمن الدولة
    • هل يرحل محرز؟ تقارير تركية تكشف عن عرض ضخم لضم «ساحر العرب»
    • سيلفيو بالديني يقود إيطاليا مؤقتاً في وديتي لوكسمبورغ واليونان
    • خبراء يكشفون لماذا تنام النساء أكثر من الرجال
    • 5 مواجهات قوية في انطلاقة الجولة 23 لدوري الأولى
    • كيف نجحت الصين في التوصل لهدنة بين طهران وواشنطن؟
    • حتى بعد الستين.. نظام غذائي واحد قد يبطئ تدهور الذاكرة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    كيف نجحت الصين في التوصل لهدنة بين طهران وواشنطن؟

    خليجيخليجي10 أبريل، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إسلام آباد – أ ف ب

    حظيت باكستان بإشادة دولية لتوسطها الذي فاجأ البعض في وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لكن في الكواليس اضطلعت الصين بدور بالغ الأهمية، كما يؤكد خبراء ومصادر دبلوماسية.

    قبل ساعات فقط من إعلان وقف إطلاق النار في النزاع الذي أودى بحياة الآلاف، وهز الاقتصاد العالمي، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال يهدد بتدمير إيران، ويقول مسؤول باكستاني مطلع على المفاوضات: «إن الآمال كانت تتلاشى، لكن الصين تدخلت، وأقنعت إيران بقبول وقف إطلاق نار أولي».

    وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته: «رغم أننا قمنا بدور محوري، إلا أننا لم نتمكن من تحقيق اختراق، وهو ما تحقق في النهاية بعدما أقنعت بكين الإيرانيين».

    تؤكد هذه التصريحات ما قاله ترامب، بُعيد إعلانه وقف إطلاق النار لأسبوعين على وسائل التواصل الاجتماعي، عن أن الصين اضطلعت بدور رئيسي في إقناع إيران بالجلوس إلى طاولة المفاوضات.

    وتستعد باكستان التي تربطها علاقات بجارتها الإيرانية ويتمتع قادتها بعلاقات وثيقة مع ترامب، لاستضافة محادثات بين الجانبين.

    يكشف مصدر دبلوماسي ثان طلب أيضاً إخفاء هويته، أن «باكستان شكَّلت فريقاً من الخبراء لمساعدة الجانبين في المفاوضات بشأن الملاحة البحرية والنووي ومواضيع أخرى».

    لكن هذا المصدر وعدة خبراء ومسؤولين سابقين يؤكدون أنه حتى لو وضعت باكستان إطاراً للمحادثات، فيتوقع أن يكون للصين دور محوري.

    – «إيران تريد ضامناً»

    يوضح المصدر الدبلوماسي، أنه «طُلب من الصين أن تكون ضامناً، إيران تريد ضامناً»، مضيفاً أن الصين هي «الأقدر» على أداء هذا الدور.

    ويلفت إلى أن البديل هو روسيا التي من المستبعد أن يقبلها الغرب، خاصة الاتحاد الأوروبي، في خضم حربها في أوكرانيا.

    وتربط بكين علاقات وثيقة بكل من إسلام آباد وطهران، والصين هي الشريك التجاري الرئيسي لإيران، الخاضعة لعقوبات غربية، كما تستثمر بكثافة في مشاريع البنى التحتية في باكستان.

    وقال مشاهد حسين سيد، وهو عضو سابق في مجلس الشيوخ الباكستاني، حيث ترأس لجنتي الدفاع والشؤون الخارجية، «بصفتهما شريكين وجارين مقربين، نسقت باكستان والصين جهودهما بشكل وثيق منذ اليوم الأول لإنهاء الأعمال العدائية».

    وأضاف: «سيظل دور الصين لا غنى عنه في إبرام أي اتفاق سلام نهائي بصفتها ضامناً أساسياً، نظراً لأن إيران لا تثق في الثنائي ترامب-نتنياهو».

    وأعلنت الصين دعمها لجهود الوساطة الباكستانية، وهي منخرطة في الوقت نفسه في محاولات لحل النزاع بين باكستان وأفغانستان، مع استضافتها ممثلين عن حكومة طالبان الأفغانية ومسؤولين باكستانيين في مدينة أورومتشي بعد أسابيع من القتال.

    – غياب عن صدارة المشهد

    واستخدمت الصين، على غرار روسيا، حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي الذي عطلته إيران منذ بداية الحرب، ومن المرجح أن هذا الموقف لاقى ترحيباً في طهران.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية: إن الوزير وانغ يي أجرى 26 محادثة هاتفية مع نظرائه في الدول المعنية بالنزاع، بينما قام مبعوث بكين الخاص إلى الشرق الأوسط «برحلات مكوكية عدة» إلى المنطقة التي مزقتها الحرب، لكن الصين تجنبت أن تتولى زمام المبادرة علناً في جهود السلام، ويعتقد بعض المراقبين أن مدى انخراطها الرسمي لا يزال غير مؤكد.

    ويقول المصدر الدبلوماسي الثاني: «لديهم اعتباراتهم الخاصة، فهم لا يريدون الانجرار إلى النزاع علناً».

    ويعد ملف لبنان نقطة خلاف رئيسية، إذ يرغب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وإيران في إدراجه في وقف إطلاق النار.

    وفي أعقاب الضربات الإسرائيلية الدامية واسعة النطاق في لبنان الأربعاء، قالت الولايات المتحدة: إنها ستعقد محادثات منفصلة في واشنطن بين مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين الأسبوع المقبل.

    ويخلص المصدر إلى أن «المفاوضات معقدة وحساسة للغاية»، مضيفاً أن «جميع الأطراف ستضطر إلى الموافقة على تنازلات وتسويات مؤلمة».


    إيران الصين الولايات المتحدة الأمريكية باكستان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحتى بعد الستين.. نظام غذائي واحد قد يبطئ تدهور الذاكرة
    التالي 5 مواجهات قوية في انطلاقة الجولة 23 لدوري الأولى
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    غارة إسرائيلية على النبطية.. مقتل عناصر من جهاز أمن الدولة

    10 أبريل، 2026

    مالي تؤيد مخطط الحكم الذاتي المغربي في الصحراء

    10 أبريل، 2026

    ستارمر: خطاب ترامب حول إيران يتعارض مع القيم البريطانية

    10 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    أبوظبي تستضيف اجتماعات سنوية مالية كبرى في 2029

    10 أبريل، 2026

    غارة إسرائيلية على النبطية.. مقتل عناصر من جهاز أمن الدولة

    10 أبريل، 2026

    هل يرحل محرز؟ تقارير تركية تكشف عن عرض ضخم لضم «ساحر العرب»

    10 أبريل، 2026

    سيلفيو بالديني يقود إيطاليا مؤقتاً في وديتي لوكسمبورغ واليونان

    10 أبريل، 2026

    خبراء يكشفون لماذا تنام النساء أكثر من الرجال

    10 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter