Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • "أتاوات الذهب".. القاعدة وداعش يلاحقان وجود الصين في إفريقيا
    • إسرائيل توجه "إنذار إخلاء" لسكان ضاحية بيروت الجنوبية
    • وكالة: إيران تعلق تبادل الرسائل مع أميركا عبر الوسطاء
    • لغز صاحب "البدلة السوداء" يحير السلطات في غرينلاند
    • تصعيد إسرائيلي كبير في غزة.. وحماس تبحث وقفه مع الوسطاء
    • موسكو: معاقل فيلق إفريقيا في مالي تحت سيطرة الجيش الروسي
    • الاقتصاد التركي يواصل التباطؤ للربع الثالث على التوالي
    • تايوان ترفع أسعار الغاز الطبيعي للاستخدمات الصناعية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    موضه

    مصممو (2026) أعادوا إحياء شالات الخمسينيات.. بروح معاصرة

    خليجيخليجي13 أبريل، 2026آخر تحديث:13 أبريل، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مصممو (2026) أعادوا إحياء شالات الخمسينيات.. بروح معاصرة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    مصممو (2026) أعادوا إحياء شالات الخمسينيات.. بروح معاصرة

    #إطلالات


    سارة سمير
    اليوم

    في عالم الموضة، نادراً ما تختفي صيحة تماماً؛ بل تدخل في سبات طويل، قبل أن تعود إلى الحياة بشكل جديد. وهذا ما حدث تمامًا مع صيحة الأوشحة، وغطاءات الكتف «Stole»، و«Shrug»، تلك الشالات القصيرة، أو الأوشحة العريضة، التي كانت جزءاً أساسياً من أناقة النساء في خمسينيات القرن الماضي. ففي عروض خريف وشتاء 2026، أعاد المصممون اكتشاف هذه القطع الكلاسيكية، مستلهمين دفء وأناقة الجدات، لكنْ بأسلوب حديث أكثر جرأة، وعصرية.

    في خمسينيات القرن الماضي، كانت الـ«Stole» قطعة أساسية في خزانة المرأة الأنيقة، وكانت تُرتدى فوق فساتين السهرة، أو المعاطف الخفيفة، وتصنع من الفرو أو الصوف الفاخر، وتلف حول الكتفين؛ لتضفي إحساساً بالترف والرقي. كما كانت هذه القطعة تمثل مزيجًا من العملية والأناقة؛ فهي تمنح الدفء في المساء، وفي الوقت نفسه تضيف لمسة مسرحية على الإطلالة. لكن بعد عقود من الغياب النسبي عن منصات العرض، عادت هذه القطعة، في 2026؛ لتصبح أحد أبرز عناصر الموضة الشتوية.

    • مصممو (2026) أعادوا إحياء شالات الخمسينيات.. بروح معاصرة

    أسلوب معاصر لقطعة كلاسيكية:

    في عروض هذا الموسم، ظهرت الشالات القصيرة (Stoles) بشكل لافت، لكن ليس كما كانت في الماضي تماماً. فبدلًا من القطع الناعمة الكلاسيكية، التي كانت تزين أكتاف السيدات، في حفلات الأوبرا، أو السهرات الرسمية، قدم المصممون نسخاً أكثر تنوعاً، وتجريباً.

    وبعض المصممين اختاروا الفرو الاصطناعي؛ ليعيدوا الإحساس بالفخامة القديمة، لكن بطريقة أكثر حداثة. وظهرت القطع على شكل شريط عريض، يلتف حول الصدر أو الكتفين، وأحياناً فوق فساتين مطبعة، أو حتى مع الجينز والجلد، ما صنع تبايناً بصرياً مثيراً بين الأناقة الكلاسيكية، والروح العصرية.

    وفي عروض أخرى، تحولت هذه القطع إلى ما يشبه الشالات القصيرة جداً (Capelets)، التي تحيط بالكتفين مثل بطانية صغيرة. وبعض النسخ جاءت محبوكة بالصوف، فيما بدت أخرى كأنها مصنوعة من أقمشة منزلية، أو حتى من السجاد، في إشارة ذكية إلى فكرة الدفء المنزلي، التي ارتبطت تاريخياً بصورة الجدات.

    • مصممو (2026) أعادوا إحياء شالات الخمسينيات.. بروح معاصرة
      مصممو (2026) أعادوا إحياء شالات الخمسينيات.. بروح معاصرة

    من خزانة الجدة.. إلى منصات العرض:

    اللافت، في هذه العودة، أن المصممين لم يكتفوا باستلهام الشكل فقط، بل استعادوا الروح العاطفية المرتبطة بهذه القطعة، حيث إن الـ«Stole»، في الثقافة البصرية للخمسينيات، كانت مرتبطة بصورة المرأة الأنيقة، التي تخرج في المساء مرتدية فستاناً راقياً، وتلقي شال الفرو بخفة على كتفيها.

    وهذه الصورة الأيقونية، التي ربما يتذكرها كثيرون من صور الجدات أو الأمهات، في الألبومات العائلية القديمة، عادت اليوم إلى الواجهة، لكن مع تغيير السياق.

    ففي عروض 2026، لم تعد هذه القطعة حكراً على فساتين السهرة، بل أصبحت عنصراً يمكن تنسيقه مع أزياء يومية، من التنانير المطبوعة إلى الجينز، وحتى القطع الجلدية الضيقة.

    وهنا تكمن براعة المصممين: تحويل قطعة تقليدية مرتبطة بالماضي إلى تفصيل معاصر، يمكن دمجه في خزانة المرأة الحديثة.

    • مصممو (2026) أعادوا إحياء شالات الخمسينيات.. بروح معاصرة
      مصممو (2026) أعادوا إحياء شالات الخمسينيات.. بروح معاصرة

    لماذا تعود موضة الخمسينيات.. الآن؟

    هناك سبب أعمق وراء عودة هذه القطع، تحديداً، فالموضة في السنوات الأخيرة تتجه بقوة نحو «النوستالجيا» (الحنين إلى الماضي). وفي عالم سريع التغير، تبحث النساء عن عناصر تمنحهن إحساساً بالدفء أو الألفة، وتعتبر هذه الأوشحة القصيرة معنى رمزياً لذلك، حيث إنها تمنح الإطلالة إحساساً بالأناقة والرقي، بالإضافة إلى منحها توازناً بصرياً مع بقية الملابس.

     

    أناقة إطلالات إطلالة أنيقة زهرة الخليج شالات موضة الخريف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحصار هرمز بين الضغط العسكري والتعقيد القانوني.. خيارات ترامب
    التالي الحكومة السويدية تزيد دعم الكهرباء والوقود
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    «Loewe» تحتفي بـ180 عاماً من صياغة الحرفية الخالدة.. وإرث الجلود الفاخرة

    1 يونيو، 2026
    على طريقة النجمات.. إليكِ أجمل الإطلالات الصيفية

    على طريقة النجمات.. إليكِ أجمل الإطلالات الصيفية

    1 يونيو، 2026
    مروة الهاشمي: بين صهوة الخيل وسحر «برادا»

    مروة الهاشمي: بين صهوة الخيل وسحر «برادا»

    1 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    "أتاوات الذهب".. القاعدة وداعش يلاحقان وجود الصين في إفريقيا

    1 يونيو، 2026

    إسرائيل توجه "إنذار إخلاء" لسكان ضاحية بيروت الجنوبية

    1 يونيو، 2026

    وكالة: إيران تعلق تبادل الرسائل مع أميركا عبر الوسطاء

    1 يونيو، 2026

    لغز صاحب "البدلة السوداء" يحير السلطات في غرينلاند

    1 يونيو، 2026

    تصعيد إسرائيلي كبير في غزة.. وحماس تبحث وقفه مع الوسطاء

    1 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter