وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية، كارولاين ليفيت، إن “هذه المناقشات تجرى، ونحن نشعر بالارتياح حيال آفاق التوصل إلى اتفاق”، مضيفة أن من “المرجح جدا” عقد الجولة المقبلة في باكستان.
وأكدت ليفيت أن باكستان تضطلع بدور الوسيط في هذه المفاوضات بين واشنطن وطهران، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة التوترات والتوصل إلى تسوية.
وفي سياق متصل، نقلت المتحدثة عن الرئيس الصيني تأكيده لنظيره الأميركي أن بكين لا تزود إيران بالأسلحة.
من جانبه، شدد وزير الخزانة الأميركي على أن واشنطن تعمل على إعادة فتح مضيق هرمز وضمان انسياب الملاحة، محذراً من استعداد الولايات المتحدة لفرض عقوبات على الدول التي تواصل شراء النفط الإيراني، ومشيراً إلى طلب تجميد أموال الحرس الثوري الإيراني وأصول النظام الإيراني.





