في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتداخل المسارات السياسية في المنطقة، تداولت مصادر إعلامية خلال الساعات الماضية أنباءً متضاربة بشأن حدوث اتصال مباشر بين الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وبين نفي رسمي وصمت من جهات أخرى، أثارت هذه التقارير جدلاً واسعاً حول طبيعة الاتصالات الدبلوماسية في هذه المرحلة الحساسة، وما قد تحمله من دلالات سياسية تتجاوز حدود الخبر نفسه.
وفي السياق ذاته، أفاد مراسل قناة العربية بأن نتنياهو يعتزم إجراء اتصال مع الرئيس اللبناني خلال اليوم الخميس، في حين نقلت وكالة رويترز عن مسؤول لبناني رفيع نفيه وجود أي معلومات مؤكدة حول تواصل بين الرئيس عون ونتنياهو، ما يعكس استمرار الغموض والتباين في الروايات المتداولة بشأن هذا الملف.
إلى ذلك، أفاد مصدر رسمي لبناني وكالة فرانس برس الخميس، بأن لبنان لم يتبلّغ بعد بأي اتصال مرتقب مع الجانب الإسرائيلي، تعليقاً على ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول اتصال سيحصل بين “الزعيمَين” الإسرائيلي واللبناني.
وقال المصدر “ليست لدينا أي معلومات حول أي اتصال مع الجانب الإسرائيلي ولم نتبلّغ بأي شيء عبر القنوات الرسمية”.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشيال “نحاول إيجاد فترة من الراحة بين إسرائيل ولبنان. لقد مرّ وقت طويل منذ آخر محادثة بين زعيمين (إسرائيلي ولبناني)، قرابة 34 عاماً. سيحدث ذلك غداً (اليوم الخميس)”. ولم يسبق أن حصل أي تواصل قط بين رئيسين أو رئيسي وزراء لبناني وإسرائيلي.





