وستشغل ميخيا، وهي رئيسة سابقة لتحالف العائلات العاملة حظيت بدعم من السناتور الأميركي عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز، المقعد الذي كانت تشغله سابقا الحاكمة الديمقراطية ميكي شيريل، وستخدم حتى يناير المقبل.
ويمثل فوزها انتصارا للتقدميين، ويعني احتفاظ الديمقراطيين بمقعد المنطقة الحادية عشرة بولاية نيوجيرسي في مجلس النواب، حيث يتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة.
كما يضاف هذا الفوز إلى سلسلة من انتصارات الديمقراطيين، قبل انتخابات التجديد النصفي لهذا العام.
وأعلن فوز ميخيا، وهي منتقدة لسياسات إسرائيل ومؤيدة لحقوق الفلسطينيين، بالسباق بعد دقائق من إغلاق صناديق الاقتراع.
وبرزت ميخيا من انتخابات تمهيدية مزدحمة في فبراير الماضي، وانتقدت قرارات العفو التي أصدرها ترامب عن أشخاص دينوا بجرائم متعلقة بأحداث 6 يناير، كما لامته على تجميد أموال وافق عليها الكونغرس.
وخاضت ميخيا حملتها الانتخابية اعتمادا على سياسات اقتصادية شعبوية، والدفع بإلغاء إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية.
كما انتقدت الحكومة الإسرائيلية، وقالت إنها تقف إلى جانب الفلسطينيين في “سعيهم من أجل السلام والكرامة”.





