«شوبارد» تضبط إيقاع الضوء والألماس.. في «عجائب وساعات 2026»
#مجوهرات وساعات
زهرة الخليج
اليوم
سرقت «شوبارد» الأضواء بإصدار يجمع بين غموض الطبيعة، وهندسة الضوء، في معرض «ساعات وعجائب» (Watches and Wonders 2026)، المقام في جنيف حتى 20 أبريل الحالي. وضمن مجموعة «L’Heure du Diamant»، تطل علينا ساعة جديدة بعلبة «كوشن» (Cushion)، تحتضن ميناءً من العقيق الأسود القاتم؛ لتقدم لوحة فنية فريدة؛ فالعقيق ليس مجرد حجر كريم، بل هو رمز للقوة، والثبات. وبسبب تفرده الطبيعي، تصبح كل ساعة قطعة «فريدة» لا تشبه غيرها، كأنها بصمة خاصة لكل امرأة.
-
«شوبارد» تضبط إيقاع الضوء والألماس.. في «عجائب وساعات 2026»
ألماس يلامس عنان «التاج»:
لا يمكن الحديث عن هذا الإصدار، من دون الوقوف عند إطار الساعة، الذي يزدان بترصيع فاخر من الألماس، بوزن إجمالي يصل إلى 4.40 قراريط. وهنا، تتجلى عبقرية تقنية «الترصيع التاجي»، التي طورها كارل فريدريك الثالث؛ حيث تَبْرز نتوءات الذهب على شكل حرف (V)؛ لتسمح للضوء بالتغلغل من كافة الزوايا، ما يمنح هالة ضوئية مبهرة، تحيط بالمعصم.
ولم تكتفِ «الدار» بذلك، بل زرعت أربعة أحجار من الألماس بقطع «بريليانت» عند المؤشرات الرئيسية: (12، 3، 6، 9)، بينما تأتي المفاجأة المبتكرة في عقربَي الساعات والدقائق، المصنوعين من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطاً، والمرصعين بالكامل بالألماس، ليصبح مرور الوقت ومضة من البهاء الخالص.
نبض الميكانيكا.. الرقة تلتقي بالقوة:
تحت هذا الميناء المخملي، ينبض قلب تقني متطور، يتمثل في حركة «شوبارد» ذاتية التعبئة من عيار (09.01-C). فهذا المحرك الميكانيكي، المكون من 148 قطعة، ليس مجرد أداة لقياس الزمن، بل دليل على التزام «الدار» بالسيادة التقنية، حيث صُمم وطُوّر بالكامل داخل ورش «الدار» باحتياطي طاقة يصل إلى 42 ساعة. وهذه هي المعادلة الصعبة، التي تتقنها «شوبارد» دائماً: «الجاذبية الكلاسيكية برؤية عصرية.. والقوة التقنية مغلفة برقة المجوهرات».
-

«شوبارد» تضبط إيقاع الضوء والألماس.. في «عجائب وساعات 2026»
إرث السبعينيات.. بروح 2026:
تستمد مجموعة «L’Heure du Diamant» إلهامها من الساعة الرمزية، التي أطلقتها «الدار» عام 1970؛ لتمزج سحر «الريتـرو» بأناقة الحاضر. ومن خلال تنوع أشكالها بين الدائري والبيضاوي، وصولاً إلى شكل «الكوشن» الحالي.. تظل هذه المجموعة شهادة حية على براعة «الدار» في الموازنة بين فن النحت الذهبي، وبريق الأحجار الكريمة.
في معرض «ساعات وعجائب جنيف 2026»، تثبت «شوبارد»، مرة أخرى، أن الوقت لا يُقرأ بالدقائق فحسب، بل يُقاس ببريق الألماس، وعمق الأحجار النادرة.





