تصاعدت وتيرة الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا خلال الليل، مع تنفيذ ضربات بمسيرات استهدفت منشآت حيوية شملت موانئ لتصدير الطاقة ومواقع صناعية وبنى تحتية كهربائية، في مؤشر على اتساع رقعة الاستهداف لتشمل عمق الأراضي والبنى الاقتصادية الحساسة في البلدين.
أعلن مسؤولون محليون روس أن مسيرات أوكرانية استهدفت، مدينتين صناعيتين على ضفاف نهر الفولغا، إضافة إلى ميناء على بحر البلطيق قرب سانت بطرسبرغ مخصص لتصدير المنتجات النفطية.
وفي منطقة لينينغراد، تمكنت فرق الإطفاء من إخماد حريق اندلع في ميناء فيسوتسك، لتصدير زيت الوقود والنفتا ووقود الديزل وزيت الغاز الفراغي.
كما وقعت هجمات على أهداف صناعية في مدينتي سيزران ونوفوكويبيشيفسك، الواقعتين على بعد نحو 1800 كيلومتر جنوب شرقي فيسوتسك، من دون أن يحدد المنشآت المستهدفة.
في المقابل، أفاد مسؤولون أوكرانيون بأن هجمات روسية بمسيرات ألحقت أضراراً بالبنية التحتية لميناء في منطقة أوديسا ، وتسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 380 ألف مستهلك في شمال أوكرانيا.
كما ألحقت الضربات أضراراً بمستودعات زراعية ومخازن.
و ذكرت شركة توزيع الكهرباء في منطقة تشيرنيغيف أن روسيا استهدفت منشأة للطاقة في المنطقة بإطلاق 219 طائرة مسيّرة بعيدة المدى خلال الليل.
في السياق، أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعفاء من العقوبات لمدة شهر يسمح ببيع النفط الروسي الموجود عرض البحر، في تمديد لخطوة سابقة تهدف لتهدئة ارتفاع أسعار الطاقة. ويأتي هذا الترخيص الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية بعد يومين من إعلان وزير الخزانة سكوت بيسنت بأن واشنطن لن تمدد الإعفاء، وتسمح هذه الخطوة بشراء النفط ومشتقاته التي تم تحميلها على أي سفينة حتى 16 أيار/مايو، ويمدد هذا القرار تخفيفاً سابقاً للعقوبات انتهت صلاحيته في 11 نيسان/إبريل.
لكن بيسنت كان قد استبعد في حديث مع صحفيين الأربعاء مثل هذا التمديد، سواء بالنسبة للنفط الروسي أو الإيراني اللذين أعفيت بعض شحناتهما من العقوبات لتخفيف الصدمة التي أصابت الأسواق بسبب الحرب بالشرق الأوسط، وردت طهران بعد تعرضها للهجوم بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لشحنات الطاقة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.
وقفزت أسعار البنزين أيضاً في الولايات المتحدة التي تتهيأ لانتخابات نصفية هذا العام.
لكن مثل هذه الإعفاء يعقّد جهود حرمان روسيا من عائدات النفط التي تحتاجها لمواصلة حربها ضد أوكرانيا.
وهذا الأسبوع، وبعد اجتماع لوزراء مالية مجموعة الدول السبع في واشنطن، أكد وزير المالية الفرنسي رولان لوسكور أن «روسيا لا ينبغي أن تجني فوائد ما يحدث في إيران»، وأضاف أن أوكرانيا لا ينبغي أن تكون أيضاً «ضرراً جانبياً». (وكالات)
أخبار شائعة
- الأهلي يحدد موعد عودة الحسين عموتة إلى القاهرة عقب انتهاء إجازته
- دراسة تكشف: السرطان يزيد مخاطر الإصابة بجلطات الدم المسببة للسكتة الدماغية
- استبعاد بالمر ورايس من تشكيلة إنجلترا في دوري الأمم الأوروبية
- العراق يمتثل لقرار حظر شركات الطيران الإيرانية كأول دولة تبدأ التنفيذ
- ذكاء اصطناعي يبتكر دواءً للرئة يخفض العمر البيولوجي 4 سنوات
- مجلس النواب الأميركي يقر قانوناً يلزم مراكز البيانات بالإفصاح عن استهلاك الطاقة
- وزير الخزانة الأمريكي: تعليق رحلات شركات الطيران الإيرانية اعتباراً من 23 سبتمبر
- هزاع بن زايد يشمل برعايته بطولة أبوظبي جراند سلام للجودو






