Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الإمارات تجدد دعوتها لوقف إطلاق النار في السودان
    • هل يعيد الذكاء الاصطناعي أمجاد "صنع في أوروبا"؟
    • الوقت ينفد في فنزويلا.. "قرار عاجل" بشأن بؤرة الكارثة
    • مصر تتعادل مع إيران وتحجز مقعدها في دور الـ32 بكأس العالم 2026
    • بعد الهجمات الأوكرانية.. إعلان الطوارئ في شبه جزيرة القرم
    • بوركينا فاسو تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا
    • إسرائيل ولبنان.. أبرز بنود اتفاق الإطار لوقف الحرب
    • واشنطن ترفع استجابتها لمواجهة إيبولا.. وتشحن علاجات تجريبية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    تحذيرات دولية من تمدد نفوذ الإخوان بين أوروبا والسودان

    خليجيخليجي19 أبريل، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وأفادت تقارير إعلامية وتحليلات صادرة عن مراكز بحثية غربية بأن الجماعة لم تعد تتحرك ضمن إطار سياسي تقليدي، بل تعتمد على شبكات متعددة تعمل في مجالات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، إلى جانب امتدادات داخل مؤسسات رسمية في بعض الدول.

    وفي هذا السياق، قالت منصة “ذا يوربيان تايمز” إن “الإخوان” يعملون بأساليب مختلفة حسب البيئة الجغرافية، لكنهم يحتفظون بهدف مشترك يتمثل في إعادة تشكيل المجتمعات وفق رؤيتهم الأيديولوجية.

    وأوضحت أن الجماعة تنشط في أوروبا عبر ما وصفته بـ”شبكات ناعمة” تشمل منظمات شبابية وخيرية، ومؤسسات دينية وتعليمية، تسعى إلى التأثير في السياسات العامة بشكل غير مباشر.

    “جماعة الإخوان” في السودان 

    وأضافت المنصة أن حضور “جماعة الإخوان” في السودان يختلف بشكل لافت، إذ يرتبط تاريخيا بهياكل السلطة.

    وأشارت إلى أن الإخوان في السودان لا يزالون جزءا من مؤسسات الحكم التي تمكنوا من اختراقها خلال فترة الرئيس المعزول عمر البشير، وما زالوا يتمتعون بنفوذ داخل السلطة، خصوصا داخل المؤسسة العسكرية والأمنية.

    وفي هذا السياق، يرى محللون سياسيون سودانيون أن جماعة الإخوان في السودان، المعروفة شعبيا باسم “الكيزان”، لم تكتف بتعزيز نفوذها داخل المؤسسة العسكرية، بل أحكمت قبضتها على التمثيل الدبلوماسي الخارجي للدولة، مستفيدة من انقلاب أكتوبر 2021 في السودان بقيادة عبد الفتاح البرهان ضد الحكومة المدنية الانتقالية برئاسة عبد الله حمدوك، والذي يعتبره كثيرون قد تم تنظيمه بواسطة التنظيم العسكري للجماعة داخل الجيش.

    وبحسب تقديرات المحللين، توظف الجماعة أدوات العمل الدبلوماسي لتوسيع نفوذها خارجيا، عبر مراقبة أنشطة السودانيين في المهجر، وممارسة ضغوط مباشرة على المعارضين والناشطين، من بينها تعطيل أو حرمانهم من الحصول على وثائق السفر.

    كما تشير معطيات متداولة إلى انخراطها في محاولات منظمة للتشويش على الفعاليات الدولية التي تشارك فيها القوى المدنية والديمقراطية السودانية، من خلال حشد تظاهرات مضادة في العواصم الغربية، مستغلة هامش الحريات هناك، وهو ما برز في تحركات رافقت مؤتمر برلين الذي عقد في 15 أبريل المنصرم.

    وتشير تقارير دولية إلى أن هذا التباين في الأساليب داخل التنظيم الدولي للإخوان يعكس “استراتيجية مرنة” تعتمدها الجماعة، حيث تركز في أوروبا على العمل القانوني والتأثير المجتمعي طويل المدى، بينما تلجأ في مناطق أخرى إلى الاندماج في هياكل السلطة أو التأثير المباشر في مراكز القرار.

    في المقابل، تواصل حكومات أوروبية، من بينها فرنسا والنمسا، اتخاذ إجراءات للحد من أنشطة الجماعات المرتبطة بالإخوان، شملت تشديد الرقابة على التمويل وإغلاق بعض الجمعيات، في حين تدرس دول أخرى آليات قانونية للتعامل مع ما تصفه بتهديدات “الإسلام السياسي”.

    وصنفت الولايات المتحدة في مارس الماضي، فرع الجماعة في السودان، المتمثل في “الحركة الإسلامية السودانية” والكيانات المرتبطة بها منظمة إرهابية، في خطوة عكست تصاعدا غير مسبوق في القلق الدولي من دورها في تأجيج الصراع وتقويض جهود الاستقرار، وسط اتهامات بارتباطها بشبكات إقليمية وأنشطة تهدد الأمن في المنطقة.

    ويرى مراقبون أن تصاعد الاهتمام الدولي بملف الإخوان يعكس مخاوف متزايدة من امتداد تأثير الجماعة عبر الحدود، خاصة في ظل ارتباط بعض شبكاتها بملفات أمنية وجيوسياسية معقدة، ما يضعها في قلب نقاشات دولية متنامية حول الأمن والاستقرار.

    ويشير المراقبون إلى أن خطورة الإخوان لا تقتصر على نفوذهم السياسي والتنظيمي، وعدائهم للديمقراطية والدولة المدنية والتداول السلمي للسلطة، بل تمتد إلى نهجهم العنيف وارتباطاتهم بجماعات دينية مسلحة، وتشكيلاتهم وكتائبهم ذات الطابع الأيديولوجي، من بينها ما يعرف بـ”كتيبة البراء بن مالك” التي برز اسمها خلال الحرب السودانية.

    كما تثار تساؤلات حول علاقاتهم الخارجية مع أنظمة ذات توجهات دينية، مثل إيران، التي يشار في تقارير دولية عديدة إلى أنها تقدم دعما عسكريا يشمل الأسلحة والطائرات المسيرة للجيش السوداني وفصائل إسلامية متحالفة معه.

    ويحذر محللون من أن تداخل هذه العوامل قد يسهم في إطالة أمد الصراع وتعقيد فرص التسوية، بما يشكل تهديدا متزايدا للاستقرار الإقليمي والدولي.

    أزمة السودان السودان تنظيم الإخوان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمواجهة الحسم: النصر يصطدم بالوصل في ربع النهائي الآسيوي
    التالي طرحة زفافكِ الأنسب.. حسب شكل وجهكِ
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الوقت ينفد في فنزويلا.. "قرار عاجل" بشأن بؤرة الكارثة

    27 يونيو، 2026

    بوركينا فاسو تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا

    27 يونيو، 2026

    ترامب يكشف عن جواز سفر أميركي جديد يحمل صورته

    27 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الإمارات تجدد دعوتها لوقف إطلاق النار في السودان

    27 يونيو، 2026

    هل يعيد الذكاء الاصطناعي أمجاد "صنع في أوروبا"؟

    27 يونيو، 2026

    الوقت ينفد في فنزويلا.. "قرار عاجل" بشأن بؤرة الكارثة

    27 يونيو، 2026

    مصر تتعادل مع إيران وتحجز مقعدها في دور الـ32 بكأس العالم 2026

    27 يونيو، 2026

    بعد الهجمات الأوكرانية.. إعلان الطوارئ في شبه جزيرة القرم

    27 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter