وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن ما يسمى بالخط الأحمر يشير إلى الصف الأول من القرى التي تقع بشكل مباشر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

وأضافت الصحيفة أن معظم المباني هناك قد تم تدميرها بالفعل، ولم يعد هناك أي عناصر من جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من جانب إيران في هذه المنطقة.

وفي بعض المواقع، اتخذت القوات البرية الإسرائيلية مواقع ثابتة.

وأضافت الصحيفة أن معظم المباني هناك قد تم تدميرها بالفعل، ولم يعد هناك أي عناصر من جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من جانب إيران في هذه المنطقة، وفي بعض المواقع، اتخذت القوات البرية الإسرائيلية مواقع ثابتة.

وتوجد القوات البرية في منطقة يصل عرضها إلى 10 كيلومترات

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن “الخط الأصفر” يمتد لمسافة تتراوح بين 6 و10 كيلومترات من الحدود.

كما نشرت إسرائيل مفهوم “الخط الأصفر” في قطاع غزة، الذي مازالت تحتل نصفه منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.

ويتردد أن هدف الجيش في هذه المنطقة اللبنانية، التي تضم عشرات القرى، هو منع قصف شمال إسرائيل، ولا سيما بالصواريخ.

وأضافت الصحيفة أن القوات البرية الإسرائيلية لا تزال منتشرة في هذه المنطقة، ولا تزال هناك اشتباكات متفرقة، بما يشمل حول معقل حزب الله في بنت جبيل.

ويمتد الخط الثالث حتى نهر الليطاني، الذي يقع على بعد نحو 30 كيلومترا عن الحدود.

وتشير الصحيفة إلى أن الجيش يسعى في تلك المنطقة إلى فرض سيطرته بشكل أساسي من خلال “القوة النارية ونقاط المراقبة”.

منطقة عازلة

وعند إعلان وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام مع لبنان، الخميس الماضي، قال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي عليه البقاء في “منطقة أمنية معززة” بجنوب لبنان.

ويمتد هذا الحاجز من البحر المتوسط ​​وحتى الحدود السورية، ويبلغ عرضه نحو 10 كيلومترات. ويهدف إلى حماية بلدات شمال إسرائيل من هجمات حزب الله.

وفي لبنان، ثمة مخاوف من احتلال إسرائيلي دائم للجنوب.


شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version