“الإمبراطور” يسقط بالأربعة أمام النصر السعودي

رونالدو يخطف الأضواء ويسجل الهدف الأول

ودع الوصل دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم بعد خسارته أمام النصر السعودي 0-4 في استاد زعبيل في الدور ربع النهائي أمام 7 آلاف و70 مشجعاً.
لم يقدم “الإمبراطور” ماكان متوقعاً منه، بل كان فريسة سهلة لـ”العالمي” الذي أنهى المباراة فعلياً في أول 26 دقيقة التي سجل فيها الفريق السعودي ثلاثة أهداف.
وانتهى موسم الوصل بعدما كان ودع أيضاً كل البطولات المحلية ، ويحتل المركز الرابع في الدوري  قبل أربع جوالات من الختام.
في المقابل، تميز النصر كفريق بقيادة نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي سجل هدف الافتتاح (12)، وأكمل المدافعان الإسباني إنييغو مارتينيس (24)، وعبدالإله العامري (26)، والسنغالي ساديو ماني (80) الرباعية السعودية.
ويلعب النصر في نصف النهائي الأربعاء مع الفائز من مباراة الحسين إربد الأردني والأهلي القطري التي أقيمت في دبي أيضاً.
وأبقى النصر على حظوظه بتحقيق ثنائية نادرة  عبر إحراز الدوري السعودي وبطولة آسيوية في موسم واحد، وهو ما لم يتحقق في تاريخه.
كما رفع سلسلة الفوز إلى 18 مباراة على التوالي في كافة المسابقات (15 في الدوري السعودي و3 مباريات في البطولة القارية).
دخل النصر المباراة بقوة وسجل ثلاثة أهداف في 26 دقيقة، وسط غياب تام للوصل الذي فشل دفاعه في إيقاف سيل هجمات منافسه.
افتتح رونالدو الذي خطف الأضواء ونال استقبالاً حافلاً من المشجعين، والذي كان يخوض مباراته الثانية في البطولة بعدما لعب 45 دقيقة فقط أمام الزوراء العراقي في دور المجموعات، التسجيل بعد تمريرة من الفرنسي كينغسلي كومان إلى نواف البوشل الذي أرسلها عرضية إلى المهاجم البرتغالي الذي سددها زاحفة بعيداً عن متناول حارس الوصل محمد الوالي ( 12).
وسدد البرتغالي جواو فيليكس ركلة حرة أصابت قدم أحد المدافعين وأبعدها  الوالي بصعوبة إلى ركنية، لعبها فيليكس نفسه وقابلها مارتينيس برأسه في الشباك (24).
وأضاف النصر الهدف الثالث بعد دقيقتين برأسية من العامري إثر عرضية من فيليكيس (26).
واهدر رونالدو فرصة ثمينة لتسجيل ثنائية شخصية بعدما قابل تمريرة الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش برأسية فوق العارضة رغم سهولة مهمته في مواجهة الوالي (65).
وخرج رونالدو وحل عبدالله الحمدان بديلاً (67)، وكان الأخير وراء الهدف الرابع بعد تمريرة إلى ساديو ماني الذي لم يجد صعوبة في زيارة الشباك (80).

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version