Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أبرز مطالب أمريكا وإيران قبيل جولة المفاوضات
    • قاليباف بين واشنطن والحرس الثوري.. توازن محفوف بالمخاطر
    • النقل الألماني في أزمة.. شبح الإفلاس يطارد الشركات
    • كارني: العلاقات الاقتصادية مع واشنطن باتت "نقطة ضعف" لكندا
    • الصين تثبت الفائدة للشهر الحادي عشر على التوالي
    • العالم يقيّم مصير الهدنة بعد احتجاز أميركا لسفينة إيرانية
    • علاقات أوروبا تحت الاختبار.. ما الذي تغيّر؟
    • بلغاريا.. رومين راديف متفائل بتحقيق غالبية مطلقة في الانتخابات التشريعية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    العالم يقيّم مصير الهدنة بعد احتجاز أميركا لسفينة إيرانية

    خليجيخليجي20 أبريل، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كما بدا أن الجهود الرامية إلى التوصل لسلام أكثر استمرارا في المنطقة تقف على أرضية هشة، إذ أعلنت إيران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات كانت الولايات المتحدة تأمل في أن تبدأ قبل انتهاء وقف إطلاق النار غدا الثلاثاء.

    وواصلت الولايات المتحدة الحصار على الموانئ الإيرانية، في حين رفعت إيران الحصار الذي فرضته على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره عادة ما يقرب من خُمس إمدادات النفط العالمية، ثم أعادت غلقه مرة أخرى.

    وقال الجيش الأميركي أمس الأحد إنه أطلق النار على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني في أثناء إبحارها نحو ميناء بندر عباس الإيراني.

    وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي “لدينا الآن سيطرة كاملة على سفينتهم، ونتحقق مما هو موجود على متنها!”.

    وذكر الجيش الإيراني أن السفينة كانت قادمة من الصين. ونقلت وسائل إعلام حكومية عن متحدث عسكري القول “نحذر من أن القوات المسلحة الإيرانية سترد قريبا وتنتقم من هذه القرصنة المسلحة التي ارتكبها الجيش الأميركي”.

    وقفزت أسعار النفط وشهدت أسواق الأسهم تقلبات، إذ توقع المتعاملون أن تظل حركة المرور من وإلى الخليج عند الحد الأدنى.

     إيران ترفض محادثات السلام

    أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن طهران رفضت إجراء محادثات سلام جديدة، مشيرة إلى الحصار المستمر ولهجة التهديد الأميركية ومواقف واشنطن المتقلبة “ومطالبها المفرطة”.

    وكتب محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، على وسائل التواصل الاجتماعي “لا يمكن تقييد صادرات النفط الإيرانية وتوقع أمن مجاني للآخرين.. الخيار واضح: إما سوق نفط حرة للجميع، أو المخاطرة بتكاليف باهظة للجميع”.

    وكان ترامب قد حذر إيران في وقت سابق من أن الولايات المتحدة ستدمر كل الجسور ومحطات الطاقة في إيران إذا رفضت طهران شروطه، مواصلا أحدث التهديدات.

    وقالت إيران إنه إذا هاجمت الولايات المتحدة بنيتها التحتية المدنية، فستضرب محطات طاقة ومحطات لتحلية المياه في جيرانها العرب في منطقة الخليج.

     

    التحضير لمحادثات قد لا تنعقد

    قال ترامب إن مبعوثيه سيصلون إلى إسلام آباد مساء اليوم الاثنين، قبل يوم واحد من انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين.

    وصرح مسؤول في البيت الأبيض لرويترز بأن الوفد الأميركي سيترأسه نائب الرئيس جيه.دي فانس، الذي قاد أول محادثات سلام بشأن هذه الحرب قبل أسبوع، وسيضم أيضا مبعوث ترامب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر. لكن ترامب قال لشبكتي (إيه.بي.سي نيوز) و(إم.إس ناو) إن فانس لن يشارك في المفاوضات الجديدة.

    وبدا أن باكستان، التي لعبت دور الوسيط الرئيسي، تستعد للمحادثات. وقال مصدران أمنيان باكستانيان إن طائرتي شحن أميركيتين عملاقتين من طراز سي-17 هبطتا في قاعدة جوية بعد ظهر أمس الأحد، محملتين بمعدات أمنية ومركبات استعدادا لوصول الوفد الأميركي.

    وأوقفت السلطات البلدية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد حركة النقل العام وحركة مرور الشاحنات الثقيلة عبر المدينة. وتم نصب أسلاك شائكة بالقرب من فندق سيرينا، حيث عقدت محادثات الأسبوع الماضي. وطلب الفندق من جميع النزلاء المغادرة.

    وتسببت الحرب، التي دخلت أسبوعها الثامن، في أشد صدمة في التاريخ لإمدادات الطاقة العالمية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بسبب الإغلاق الفعلي للمضيق.

    وقُتل الآلاف جراء الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران وجراء هجمات إسرائيلية على لبنان اندلعت بالتوازي مع حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير. وردت إيران على الهجمات بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل ودول عربية مجاورة تستضيف قواعد أميركية.

    وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي قاد فريق التفاوض الإيراني، قد قال في وقت سابق إن الجانبين أحرزا تقدما لكن لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا النووية والمضيق.

    ويخشى الحلفاء الأوروبيون، الذين انتقدهم ترامب مرارا لعدم مساعدتهم في جهوده الحربية، من ضغط فريق التفاوض الأميركي من أجل التوصل إلى اتفاق سريع وسطحي يتطلب شهورا أو سنوات من المحادثات اللاحقة المعقدة من الناحية الفنية.

    أخبار أميركا أخبار إيران أخبار عالمية أميركا وإيران البحرية الأميركية حرب أميركا وإيران مضيق هرمز ناقلة نفط إيرانية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعلاقات أوروبا تحت الاختبار.. ما الذي تغيّر؟
    التالي الصين تثبت الفائدة للشهر الحادي عشر على التوالي
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قاليباف بين واشنطن والحرس الثوري.. توازن محفوف بالمخاطر

    20 أبريل، 2026

    الجيش الأميركي يجري مناورات عسكرية مع الفلبين رغم "انشغاله"

    20 أبريل، 2026

    كوريا الشمالية تعلن عن صواريخ "محدثة".. وكيم يشيد بها

    20 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    أبرز مطالب أمريكا وإيران قبيل جولة المفاوضات

    20 أبريل، 2026

    قاليباف بين واشنطن والحرس الثوري.. توازن محفوف بالمخاطر

    20 أبريل، 2026

    النقل الألماني في أزمة.. شبح الإفلاس يطارد الشركات

    20 أبريل، 2026

    كارني: العلاقات الاقتصادية مع واشنطن باتت "نقطة ضعف" لكندا

    20 أبريل، 2026

    الصين تثبت الفائدة للشهر الحادي عشر على التوالي

    20 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter