«غراف 2026».. خفة الفراشات وسلطة الألماس وهيبته

#مجوهرات وساعات

بعيداً عن صخب التعريفات التقليدية، وبلمسة تختزل المسافة بين الحلم والواقع.. أطلقت دار «غراف» حملتها الجديدة؛ لتعيد رسم خارطة الأناقة العصيّة على التكرار. ففي هذه المجموعة، تصبح «الفراشة» رمزاً للسيادة، والتحول الشخصي، وتتحول الألماسات النادرة إلى مرايا تعكس فلسفة «الجمال الذي لا يُقهر». وبذكاء حرفي حاد، ورؤية فنية سابقة لعصرها، تجعل «الدار» من كل قطعة «موقفاً جمالياً»، يحتفي بلحظات الحياة المفصلية؛ ليؤكد أن الفخامة الحقيقية تكمن في القدرة على تحويل الرموز الرقيقة إلى أيقونات خالدة، تفيض بالثقة، والضوء.

  • «غراف 2026».. خفة الفراشات وسلطة الألماس وهيبته

عالم «باترفلاي».. تحوّلٌ يفيض بالتفاؤل:

تستحضر مجموعة «باترفلاي» (Butterfly)، من «غراف»، روعة التحوّل في الطبيعة، متخذةً من «الفراشة» رمزاً أيقونياً للتطور الذاتي، والانطلاق نحو مغامرات المستقبل. وبعدسة المصورة العالمية ليز كولينز، وبإطلالة ساحرة للعارضتَيْن: روزاليكه فوكس، وشينيوي قوه، تبرز قطع المجموعة كتمائم للأناقة؛ حيث تم إعداد كل قطعة يدوياً؛ لتختزل لحظات الحياة المفصلية.

تقول آن-إيفا جيفروي، مديرة التصميم في «الدار»: «تظل (الفراشة) مصدر إلهام لا ينضب، فكل انحناء وتفصيلة في أجنحتها تُراعى بدقة متناهية. وبفضل خبراتنا الحرفية، تنبض القطع بالحركة، وتجسد الإتقان التقني في أرقى صوره».

وتتجلى هذه الروح في قلادة استثنائية، ترتكز على ألماسة بقصة «ماركيز»، وتنساب منها طبقات من: الياقوت الأزرق، والتورمالين، والألماس الأبيض، بإجمالي يزيد على 33 قيراطاً. كما تبرز إبداعات «باترفلاي سيلويت»، حيث تتبع الألماسات ملامح التصميم بإيقاع هندسي متزن، وتتدرج الألوان بانسيابية مذهلة من عمق الياقوت الأحمر والوردي، إلى بياض الألماس النقي، في سيمفونية لونية تأسر القلوب.

  • «غراف 2026».. خفة الفراشات وسلطة الألماس وهيبته
    «غراف 2026».. خفة الفراشات وسلطة الألماس وهيبته

المجوهرات الراقیة.. سطوة النادر وجرأة الإبداع:

بموازاة سحر الفراشات، تكشف «غراف» عن جانب أكثر قوة وجرأة في عالم المجوهرات الراقية، حيث يتصدر المشهد ألماس نادر، وأحجار كريمة عالمية المستوى. فهنا، لا تبحث القطع عن لفت الانتباه فحسب، بل تفرض حضورها «بسلطة مغناطيسية»، وجاذبية لا تُقاوم، متألقة على العارضة بيبي بريسلين.

ومن وحي لحظة التقاء قطرة ماء بسطح ساكن، تبرز قلادة فاخرة مرصعة بياقوتة زرقاء من بورما، بوزن 31 قيراطاً، يرافقها خاتم سوليتير، مرصع بياقوتة سريلانكية بوزن 39 قيراطاً. وفي مشهد آخر، يسطع الألماس الأصفر الفاخر كشمس معلقة في الهواء؛ حيث يتوسط سوار عريض ألماسة صفراء بقطع «وسادة» تزن 18 قيراطاً. بينما تتألق أقراط مرصعة بألماسات صفراء بوزن 6 قراريط، تلتف برفق حول الأذن؛ لتعزز الحضور القوي، والجريء.

حرفية تتجاوز حدود الزمن:

تصل ذروة الفخامة، في التوليفة المصنوعة بالكامل من الألماسات البيضاء، التي استُخدم فيها أكثر من 148 قيراطاً من ألماسات «غراف» الاستثنائية. والقلادة – بتصميمها النحتي، وأقراطها المرصعة بألماس دائري لامع يزن 5 قراريط – تمثل جوهر «الدار»، الذي يجمع بين الرؤية الريادية، والخبرة المتفردة.

إن حملة «غراف» الجديدة دعوة إلى الانغماس في عالم تلتقي فيه براعة الصياغة مع جمال الإبداع؛ حيث كل حجر كريم يحمل شخصية وقيمة، وحيث تظل الأناقة هي اللغة الوحيدة التي لا تندثر؛ لتبقى هذه الإبداعات رموزاً للثقة، تتوارثها الأجيال كتحف فنية خالدة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version