ووفقا لأحدث الأرقام التي نشرت، الأربعاء، في نظام تحليل خسائر الدفاع، سجلت غالبية الإصابات في صفوف الجيش، حيث بلغ عدد المصابين فيه 271 جنديا.
أما في صفوف أفراد البحرية، فأُصيب 64 فردا، بينما أُصيب 19 من مشاة البحرية و46 من أفراد القوات الجوية، وفق شبكة “سي بي إس” الأميركية.
وخلال الحرب التي انطلقت يوم 28 فبراير الماضي، قتل 13 عنصرا من القوات المسلحة خلال عملية “الغضب الملحمي”، وجميعهم سقطوا في المراحل الأولى من الحرب، وكانوا من أفراد الجيش والقوات الجوية.
تطهير مضيق هرمز
من جانب آخر، أفادت وزارة الحرب الأميركية، خلال إحاطة سرية للكونغرس، بأن عملية تطهير مضيق هرمز من الألغام التي نشرها الجيش الإيراني قد تستغرق 6 أشهر، وفقا لما كشفته صحيفة “واشنطن بوست”، الأربعاء.
وقال مسؤول كبير في وزارة الحرب خلال حديثه أمام أعضاء لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، الثلاثاء، إن تطهير المضيق الاستراتيجي من الألغام قد يستغرق 6 أشهر، مؤكدا أنه من غير المرجح أن تتم العملية قبل انتهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفقا لثلاثة مسؤولين مطلعين على المحادثة.
وذكرت الصحيفة أن هذا الإطار الزمني الذي تحدثت عنه وزارة الحرب أحبط الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء، إذ يعني أن أسعار البنزين والنفط ستظل مرتفعة لفترة طويلة حتى بعد التوصل إلى اتفاق.
وبحسب المصدر، قد يكون لمثل هذا السيناريو آثار سياسية كبيرة في الولايات المتحدة، خاصة بالنسبة للجمهوريين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، علما أن استطلاعات الرأي أضهرت انخفاض شعبية الرئيس دونالد ترامب بعد بداية الحرب وانقسام قاعدته السياسية.





