Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • كيف يرسم الأزواد مع "القاعدة" مستقبل الصراع في مالي؟
    • نادي الثقبة يطلق مبادرة «من المدخل تبدأ الحكاية» لتعزيز الهوية وتحسين تجربة الزوار
    • تهمتان أوليتان لمهاجم عشاء مراسلي البيت الأبيض
    • طهران: عراقجي بحث في مسقط سبل إنهاء الحرب وأمن هرمز
    • دعما لغزة.. طائرة إماراتية تحمل 100 طن مساعدات تصل العريش
    • بتتويج فائزين من المملكة العربية السعودية.. بطولة المنطقة الوسطى للوشوو كونغ فو تختتم منافساتها
    • سوريا.. انطلاق محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق
    • لبنان.. تحذير إسرائيلي بإخلاء 7 بلدات شمالي الليطاني
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    واشنطن تضغط على لبنان.. سلاح حزب الله في قلب المعادلة

    خليجيخليجي24 أبريل، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يخف الأمين دهشته من الزخم الأميركي غير المسبوق تجاه الملف اللبناني، مشيرا إلى أن ما يجري في البيت الأبيض يمثل “لحظة تاريخية لم تكن متوقعة”.

    وأضاف أن انتقال هذا الملف من دوائر وزارة الخارجية إلى مكتب الرئيس دونالد ترامب مباشرة يعبر عن جدية استثنائية في التعاطي مع الأزمة اللبنانية، إذ إن “وضع الملف على طاولة الرئيس ترامب يعني أنه يأخذه بجدية ويسير به حتى النهاية”.

    وكشف الأمين أن ترامب سبق أن أعلن رغبته في إجراء اتصال مباشر بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، غير أن هذا الاتصال لم يتحقق مباشرة حتى الآن، وإنما جرى بالواسطة عبر ترامب نفسه الذي تواصل مع عون ثم مع نتنياهو.

    وأشار إلى أن ثمة شروطا موضوعية تحتاج إلى “أن تنضج” قبل أن يتحقق هذا اللقاء المرتقب، مؤكدا أن الإعلان عنه مجددا جاء ردا على سؤال لا مبادرة شخصية من ترامب.

    3 محاور أميركية تعيد رسم المعادلة

    رصد الأمين ثلاثة محاور أساسية برزت في الموقف الأميركي خلال المشهد الأخير؛ أولها انتقال الملف إلى صلاحية البيت الأبيض مباشرة، وثانيها خطاب ترامب المباشر بشأن وقف مد إيران لأذرعها في المنطقة وخاصة حزب الله، وثالثها التأكيد الأميركي على العمل مع لبنان من أجل إلغاء القانون اللبناني الذي يجرم أي شكل من أشكال التواصل بين اللبنانيين والإسرائيليين.

    ولفت الأمين إلى أن كلا من ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية روبيو أجمعوا على أن “سلاح حزب الله هو العقبة الرئيسية” أمام الوصول إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل.

    كسر المحرمات.. الدولة تستعيد سيادتها الدبلوماسية

    وعلى صعيد المشهد اللبناني الداخلي، رأى الأمين أن الحديث عن لقاء محتمل بين عون ونتنياهو يمثل في حد ذاته “خطوة مهمة باتجاه تثبيت سيادة الدولة اللبنانية على قراراتها”، مشددا على أن الدولة اللبنانية “استعادت سيادتها على القرار الدبلوماسي وهي ماضية فيه بمعزل عن الموقف الإيراني والموقف السلبي لحزب الله من هذا المسار”.

    واعتبر أن هذا التثبيت يمثل رسالة واضحة بأن لبنان الرسمي بات يسعى إلى استعادة سيادته كذلك على قراراته الأمنية والعسكرية.

    ولم يسقط الأمين من حساباته احتمالات التصعيد، إذ حذر صراحة من أن حزب الله “لن يبقى مكتوف الأيدي” أمام هذا المسار، مستدلا بما أفادت به التقارير من إطلاق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل التي ردت باستهداف مناطق تتجاوز “الخط الأصفر” الذي رسمته خلال الحرب.

    ورأى أن حزب الله قد يبادر إلى “تفجير الجبهة مجددا من أجل عرقلة هذا المسار الاستراتيجي”.

    وربط الأمين هذا التصعيد المحتمل بتحولات داخلية إيرانية، لافتا إلى أن “ميل الدفة في إيران لصالح المتشددين في الحرس الثوري” سيكون له “انعكاسات مهمة على الساحة اللبنانية”، لا سيما أن ضباط الحرس الثوري هم من “يقودون المنظومة العسكرية والأمنية لحزب الله في لبنان”.

    السلاح في طهران.. وقطع التمويل لا يكفي

    أكد الأمين خلال مداخلته أن حزب الله “ليس حليفا لإيران بل هو فصيل من فصائل الحرس الثوري الإيراني الموجود على الأراضي اللبنانية”، وأن “الأمرة على سلاحه هي في طهران وليست في الضاحية”.

    وعلى هذا الأساس، رفض الأمين الرهان على قطع التمويل وحده وصفة كافية، مشيرا إلى أن “هناك إمكانيات كثيرة للتحايل” على ذلك.

    وشدد على أن الحل الجذري يستوجب “قرارا إيرانيا بسحب السلاح الإيراني من الأراضي اللبنانية”، سواء بتكليف شرعي من الولي الفقيه لحزب الله بتسليم سلاحه للدولة، أو بسحبه إلى طهران، معولا في ذلك على الدور الأميركي في المفاوضات مع إيران لفرض هذا الشرط.

    ختم الأمين تحليله بنبرة تشاؤمية واضحة، معربا عن عدم تفاؤله لأن “العقل الإيراني وعقل حزب الله يذهب في خياراته حتى الانتحار، وينتحر بذاته وببيئته وبكل ما يحيط به”.

    ورأى أن هذا العقل “لا يقبل التسويات”، وأن أي تسوية لا تُعد عنده سوى “مرحلة لاستعادة ترميم الذات والانقضاض من جديد”، مقترحاً أن التعامل معه ربما لا يكون إلا “من خلال الهزيمة الكاملة لا من خلال التسوية”.


    حصر سلاح حزب الله سلاح حزب الله لبنان نزع سلاح حزب الله واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن كييف.. "دعوة خاصة" من الأمير هاري إلى فلاديمير بوتين
    التالي أسلحة روسية عبر كوناكري… "فيلق أفريقيا" يتوسع بدول الساحل
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    دعما لغزة.. طائرة إماراتية تحمل 100 طن مساعدات تصل العريش

    26 أبريل، 2026

    سوريا.. انطلاق محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق

    26 أبريل، 2026

    لبنان.. تحذير إسرائيلي بإخلاء 7 بلدات شمالي الليطاني

    26 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    كيف يرسم الأزواد مع "القاعدة" مستقبل الصراع في مالي؟

    26 أبريل، 2026

    نادي الثقبة يطلق مبادرة «من المدخل تبدأ الحكاية» لتعزيز الهوية وتحسين تجربة الزوار

    26 أبريل، 2026

    تهمتان أوليتان لمهاجم عشاء مراسلي البيت الأبيض

    26 أبريل، 2026

    طهران: عراقجي بحث في مسقط سبل إنهاء الحرب وأمن هرمز

    26 أبريل، 2026

    دعما لغزة.. طائرة إماراتية تحمل 100 طن مساعدات تصل العريش

    26 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter