Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • شيفرون تدعو فنزويلا لبذل المزيد من الجهد لإحياء صناعة النفط
    • قرصنة جديدة قبالة الصومال.. السيطرة على سفينة شحن
    • الإمارات تعزز مرونتها الصناعية بحزمة قرارات اقتصادية جديدة
    • اليورانيوم الإيراني.. كيف تتعامل واشنطن مع أخطر أوراق طهران؟
    • الإنفاق العسكري العالمي يسجل رقما قياسيا جديدا
    • تطبيق ذكاء اصطناعي يتصفح الإنترنت ومنصات التواصل بدلا عنك
    • سقوط عشرات القتلى في نزاع قبلي على بئر بتشاد
    • تعثر محادثات السلام بين واشنطن وطهران يرفع أسعار النفط
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    اليورانيوم الإيراني.. كيف تتعامل واشنطن مع أخطر أوراق طهران؟

    خليجيخليجي27 أبريل، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وتشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن إيران كانت تمتلك نحو 440.9 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 بالمئة، في حين أن رفع نسبة التخصيب قد يتيح كمية كافية لإنتاج ما يصل إلى عشرة أسلحة نووية.

    وقال فيتزباتريك إن “الولايات المتحدة تطالب بتعليق تخصيب إيران لليورانيوم لمدة لا تقل عن 15 عاما، ووقف كامل لأبحاث وتطوير التخصيب، وكذلك نقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب إلى الخارج، وليس مجرد خفض نسبة تخصيبه”.

    وخلال الجولة الأولى من مفاوضات إسلام آباد، طالبت الولايات المتحدة بأن توافق إيران على وقف مؤقت لمدة 20 عاما لجميع أنشطة التخصيب، وهي العملية التي يتم فيها إعداد اليورانيوم للتفاعلات النووية، سواء لأغراض مدنية أو عسكرية، بحسب “أكسيوس”، بينما قدمت إيران عرضا مضادا بوقف التخصيب لمدة 5 سنوات فقط.

    وأوضح فيتزباتريك، وهو زميل في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية لشؤون الاستراتيجية والتكنولوجيا والحدّ من التسلح، أنه “سيكون من الصعوبة بمكان التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران، ما لم تكن هناك تنازلات حقيقية، فمن ناحية، قدم كل طرف بالفعل تنازلا مهما، فلم تعد الولايات المتحدة تُصرّ على إنهاء دائم لتخصيب اليورانيوم، بينما عرضت إيران تعليق التخصيب وليس مجرد خفضه كما حدث في اتفاق 2015، لفترة زمنية معينة”.

    وتابع قائلا إن: “الفترة التي يقترحها كل طرف، سواءً 20 عاما من جانب الولايات المتحدة و5 أعوام من جانب إيران، تشبه إلى حد كبير المواقف الأولية التي تبناها كل منهما خلال مفاوضات اتفاق 2015، وكما حدث آنذاك، قد يكون من المعقول التوصل إلى مدة وسط بين الطرفين، لكن هناك عددا كبيرا من القضايا الأخرى التي تتطلب توافقا أيضا، بما في ذلك قيود البحث والتطوير، ومدى تخفيف العقوبات، وآليات التحقق، وما إذا كان سيتم تضمين الصواريخ ضمن الاتفاق”.

    الوجهة الثالثة لليورانيوم الإيراني

    عن “الوجهة الثالثة” التي يمكن أن تستقبل اليورانيوم الإيراني المخصّب، أشار فيتزباتريك، الذي عمل مستشارا نوويا في البعثة الأميركية لدى منظمات الأمم المتحدة لسنوات، إلى أنه “لأسباب تقنية تتعلق بمنع الانتشار النووي، سيكون من الأفضل نقله إلى دولة تمتلك بالفعل يورانيوم مخصّب، مثل فرنسا أو المملكة المتحدة أو هولندا”.

    وأوضح أنه “من المرجح أيضا أن يوافق الرئيس دونالد ترامب على إرساله إلى باكستان، إلا أن الاعتبارات السياسية المرتبطة بدعم برنامج نووي باكستاني طالما عارضته الولايات المتحدة، فضلا عن تعارض ذلك مع مصالح الهند، تجعل هذا الخيار مستبعدا”.

    وعما إن كان ملفا “الصواريخ والأذرع الإيرانية” سيكونان محوران بارزان في مفاوضات “إسلام آباد 2″، ذكر فيتزباتريك أن “التصور الأكثر واقعية يتمثل في التوصل إلى اتفاق ضيق يقتصر على الملف النووي فقط، وهو أيضا الخيار الأكثر أهمية وقابلية للتطبيق، إذ إن امتلاك إيران لسلاح نووي قد يشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل ولجيرانها الآخرين”.

    ومع ذلك، أكد فيتزباتريك أنه بالنظر إلى أن الجمهوريين وجهوا انتقادات شديدة لاتفاق عام 2015 لأنه لم يشمل ملف الصواريخ، فسيكون من المتناقض أن يتخلى ترامب هذه المرة عن معالجة أنظمة إيصال السلاح وعدم إدراجها في أي اتفاق جديد.

    غبار إيران النووي

    دائما ما يتحدث الرئيس ترامب عن “الغبار الذري” في إشارة إلى “اليورانيوم المخصّب”، وذلك في سياق حديثه عن نزع أو الاستحواذ على المخزون الإيراني من هذه المادة الخطيرة.

    وبحسب “نيويورك تايمز”، فلا يوجد استخدام مدني عملي لهذا المستوى المرتفع من التخصيب، مثل توليد الطاقة، ما يجعله مؤشرا مقلقا للمجتمع الدولي، إذ يمكن تحويله بسرعة للاستخدام على مستوى عسكري، رغم أن تصنيع قنبلة نووية يتطلب خطوات إضافية.

    وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت في يونيو الماضي ثلاث منشآت نووية رئيسية، بينها موقع قرب أصفهان، حيث كان يُعتقد أن جزءا كبيرا من هذا اليورانيوم مخزّن هناك.

    وارتفعت مستويات التخصيب في إيران منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015، المعروف باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”، والذي تم توقيعه في عهد باراك أوباما.

    وبعد انسحاب ترامب فعليا من الاتفاق النووي، سرّعت إيران من وتيرة التخصيب، وبحلول الوقت الذي شنت فيه إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران في يونيو، كانت طهران تمتلك نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، أي أقل بقليل من نسبة 90 بالمئة اللازمة للاستخدام العسكري، وهي كمية تكفي لصناعة ما يزيد عن عشر قنابل.

    وفرضت إدارة ترامب لاحقا عقوبات جديدة على إيران، ما دفع طهران إلى تجاوز القيود المفروضة على برنامجها النووي واستئناف التخصيب بمستويات أعلى.

    اليورانيوم دونالد ترامب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالإنفاق العسكري العالمي يسجل رقما قياسيا جديدا
    التالي الإمارات تعزز مرونتها الصناعية بحزمة قرارات اقتصادية جديدة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قرصنة جديدة قبالة الصومال.. السيطرة على سفينة شحن

    27 أبريل، 2026

    الإنفاق العسكري العالمي يسجل رقما قياسيا جديدا

    27 أبريل، 2026

    سقوط عشرات القتلى في نزاع قبلي على بئر بتشاد

    27 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    شيفرون تدعو فنزويلا لبذل المزيد من الجهد لإحياء صناعة النفط

    27 أبريل، 2026

    قرصنة جديدة قبالة الصومال.. السيطرة على سفينة شحن

    27 أبريل، 2026

    الإمارات تعزز مرونتها الصناعية بحزمة قرارات اقتصادية جديدة

    27 أبريل، 2026

    اليورانيوم الإيراني.. كيف تتعامل واشنطن مع أخطر أوراق طهران؟

    27 أبريل، 2026

    الإنفاق العسكري العالمي يسجل رقما قياسيا جديدا

    27 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter