وأوضح ليخاتشيف أن الجزء الأكبر من الطاقم الروسي غادر الموقع، مع الإبقاء على فريق مصغر يضم نحو 20 شخصا فقط، بينهم مدير الفرع ونوابه، إلى جانب عناصر الأمن والفنيين المسؤولين عن الصيانة وسلامة المعدات.
وكانت روسيا قد أجلت غالبية أفراد فريقها الفني من المحطة، حيث غادر نحو 180 موظفا إلى مدينة أصفهان ضمن عملية تناوب نهائية للأطقم، في أعقاب التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة.
وبدأت عمليات الإجلاء في 4 أبريل، حين غادر 198 عاملا، بعد تعرض محيط المحطة لضربة أميركية إسرائيلية، فيما سبقت ذلك مغادرة 163 موظفا آخرين في 25 مارس.
وأكد ليخاتشيف في وقت سابق أن إجلاء جميع الموظفين غير ممكن، مشيرا إلى ضرورة بقاء عدد من الفنيين لضمان تشغيل المحطة واستمرارية أعمال الصيانة.
وتعد روسيا شريكا رئيسيا في بناءمحطة بوشهر، حيث يواصل خبراؤها الإشراف على تشغيلها ودعمها فنيا.





