وقال غروسي لوكالة “أسوشيتد برس”، إن معظم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال، على الأرجح، في مجمع أصفهان النووي، الذي تعرض لقصف جوي أميركي العام الماضي، وتعرض لهجمات أقل حدة خلال الحرب على إيران التي بدأت في 28 فبراير الماضي.
وذكر غروسي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لديها صور تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية، تظهر تأثير الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية الأخيرة على إيران، مضيفا: “ما زلنا نتلقى معلومات جديدة”.
وكانت عمليات التفتيش التي أجرتها الوكالة في أصفهان، انتهت في يونيو الماضي، عندما شنت إسرائيل حربا استمرت 12 يوما، وفي نهايتها قصفت الولايات المتحدة 3 مواقع نووية إيرانية.
وأوضح غروسي أن وكالته تعتقد أن نسبة كبيرة من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب “تم تخزينها هناك في يونيو 2025، عندما اندلعت حرب الـ12 يوما، وهي موجودة هناك منذ ذلك الحين”.
والأربعاء قال خلال مؤتمر صحفي في الأمم المتحدة، إن إيران أعلنت عن منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم في أصفهان في يونيو الماضي، وكان من المقرر لمفتشي الوكالة زيارتها في اليوم الذي بدأت فيه الضربات.
وأضاف أن المنشأة، على ما يبدو، لم تتعرض للقصف في الهجمات التي استهدفت أصفهان هذا العام أو العام الماضي.
وأوضح غروسي أن الوكالة ناقشت مع روسيا ودول أخرى إمكانية إخراج اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى خارج البلاد، وهي عملية معقدة تتطلب إما اتفاقا سياسيا أو عملية عسكرية أميركية برية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين جدد عرضه للمساعدة في التعامل مع اليورانيوم الإيراني المخصب.
في المقابل، أشار غروسي إلى أن “المهم هو أن تغادر هذه المواد إيران، أو يتم خلطها لتقليل نسبة تخصيبها”.
وأضاف أن الوكالة شاركت في محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير الماضي، لكنها لم تكن جزءا من مفاوضات وقف إطلاق النار الأخيرة التي توسطت فيها باكستان.
وأكد أن الوكالة أجرت مباحثات منفصلة مع الولايات المتحدة، وأخرى غير رسمية مع إيران.





