وأضافت الوكالة أن الرجلين كانا يجمعان معلومات بشأن مواقع حساسة، بما في ذلك منشأة نطنز النووية لصالح إسرائيل.
وكانت إيران قد أعدمت يوم السبت الماضي رجلا بسبب ما يزعم من علاقاته مع جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) ومشاركته في احتجاجات مناهضة للحكومة في يناير.
وقال نشطاء حقوقيون إن إيران تدين الأشخاص في محاكمات مغلقة، بدون السماح للمتهمين بالدفاع عن أنفسهم بشكل صحيح.
وشهدت الفترة الأخيرة العديد من عمليات الإعدام لأشخاص يزعم أنهم جواسيس بالإضافة إلى متظاهرين وأشخاص ينتمون إلى جماعة معارضة إيرانية في المنفى.
وبحسب ما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، يوم الأربعاء الماضي ، تم إعدام 21 شخصاً واعتُقال أكثر من 4 لاف في إيران، لأسباب سياسية أو تتعلق بالأمن القومي منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط.





