تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي .. تقدم دولة الإمارات مساعدات إنسانية إغاثية عاجلة للمتأثرين من الفيضانات التي اجتاحت ماليزيا نتيجة الأمطار الغزيرة وتشمل مستلزمات الإيواء وطروداً غذائية وصحية في المرحلة الأولى.
ويغادر خلال الأيام المقبلة وفد من هيئة الهلال الأحمر إلى ماليزيا لتفقد أحوال المتضررين من الفيضانات وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة.
وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن القيادة الرشيدة تحرص على تلبية النداءات الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي وفق استجابات عاجلة تستهدف حماية الحياة وحشد الجهود الإنسانية لمساعدة الضعفاء والمنكوبين أينما كانوا.
وقال إن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وبمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان تعزز جهودها واستعداداتها للاستجابة للنداءات الإنسانية الطارئة، والعمل على تحسين أوضاع المنكوبين، وفق برامج تستهدف من خلالها تغيير الأوضاع وتلبية الاحتياجات الأساسية والضرورية.
وأضاف الفلاحي أن برنامج المساعدات الإماراتية لماليزيا يتسق مع نهج دولة الإمارات الإنساني المعطاء الذي يدعم كل منكوب ويسانده .. مشيراً إلى أنه يجري إعداد هذا البرنامج وتحديثه بناء على المستجدات والتقارير الميدانية الإنسانية التي ترد من ماليزيا، وبالتنسيق مع الجهات المعنية .. معربا عن أمله في أن تنقضي محنة المتضريين في ماليزيا عاجلا.
يذكر أن الأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخرا في ماليزيا، تسببت في فيضانات نتج عنها تشريد قرابة 63 ألف شخص وأضرت بالبنية التحتية والمرافق العامة، حيث تأثرت بهذه الفيضانات 33 محافظة في 8 ولايات هي باهانغ، و بيراك، وسيلانغبور، وكوالالمبور ونيجري، إضافة إلى ولايات ميلاكا وميلانتان وتيرنغانو.
أخبار شائعة
- توقف حركة شاحنات خط مالي المغرب.. نقابيون يكشفون التفاصيل
- مضيفة طيران ضحية لـ"هانتا".. خالطت أحد المصابين
- بعد اغتيال قائد الرضوان.. نتنياهو: لا حصانة لأي إرهابي
- قمة مرتقبة .. النصر ضيفاً على الشباب لتعزيز الصدارة والاقتراب من لقب روشن
- أدنوك.. محرك رئيسي للصناعة في الإمارات
- أقمار إسرائيلية تكشف إيران.. نشاط نووي مشبوه تحت الأرض
- «الغينغهام».. نقشة عصرية تجدد خزانتكِ في صيف 2026
- هل تحمل الأحذية طاقة فعلاً؟.. بين الاعتقاد المنتشر وتفسير علم النفس للسلوك اليومي





