وقالت الشركة إنها تهدف إلى بدء العمل قريبا في المشروع، الذي سيجري تنفيذه على 4 مراحل، مضيفة أن الأعمال التحضيرية اكتملت إلى حد كبير.
وتم إغلاق المحطة، الواقعة جنوبي مدينة فرايبورغ بجنوب غرب ألمانيا، عام 2020، بعد 42 عاما من التشغيل، وذلك بعد سنوات من الضغوط التي مارسها نشطاء مناهضون للطاقة النووية على جانبي الحدود.
وتم الانتهاء من إزالة جميع عناصر الوقود في سبتمبر 2022.
وتشمل المهام الرئيسية في السنة الأولى من التفكيك إزالة 3 مولدات بخار من المفاعل رقم 1، وتفكيك أرفف التخزين المستخدمة للوقود المستنفد، وفقا لما ذكرته شركة (إي دي إف).
وتخطط الشركة أيضا لبناء منشأة صهر للخردة المشعة منخفضة المستوى في الموقع، اعتبارا من عام 2027.
ويمكن للمحطة معالجة ما يصل إلى 500 ألف طن من المعادن من أنحاء فرنسا، بما في ذلك مكونات من المفاعلات النووية.
ومن المتوقع أن يوفر ما يسمى “المركز التقني” حوالي 200 فرصة عمل، ويبدأ عملياته في عام 2031، باستثمارات تقدر بنحو 450 مليون يورو (528 مليون دولار).
ورغم إغلاق “فيسنهايم”، تمضي فرنسا قدما في التوسع النووي، وتتضمن استراتيجية تم الكشف عنها في فبراير الماضي بناء 6 مفاعلات جديدة اعتبارا من عام 2038، مع خيار لبناء 8 مفاعلات إضافية.
كما تخطط الحكومة لتمديد عمر مفاعلاتها القائمة البالغ عددها 57 مفاعلا إلى 50 أو 60 عاما، متخلية عن خطط سابقة للتخلص التدريجي من المحطات القديمة.





