وقال روته قبيل بدء قمة “المجموعة السياسية الأوروبية” المنعقدة في يريفان إن “القادة الأوروبيون تلقوا الرسالة. لقد فهموا الرسالة بوضوح تام”، مقرا بوجود “خيبة أمل لدى الجانب الأميركي” إزاء رفض الحلفاء الأوروبيين الانضمام إلى الحرب.

وأضاف قبيل الاجتماع المرتقب الذي تهيمن عليه تهديدات أمنية مزدوجة متمثلة في الحربين في أوكرانيا والشرق الأوسط، “الأوروبيون يضاعفون تحركهم: دور أوسع لأوروبا وحلف أطلسي أكثر قوة”.

وتابع روته “نرى الآن كل هذه الدول تشارك عبر اتفاقاتها الثنائية لضمان تلبية متطلبات التموضع وكل أشكال الدعم اللوجستي”.

وجاء قرار البنتاغون سحب القوات الأميركية من ألمانيا على خلفية توتر شديد يظلّل العلاقات عبر الأطلسي، وازدادت حدته مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، علما أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أصر الأحد على أن “لا صلة” بين قرار واشنطن والسجال الذي دار بينه وبين ترامب حول حرب إيران.

من جهتها، رأت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن “توقيت” الإعلان بدا “مفاجئا”.

وقالت للصحافيين في يريفان “كان الحديث عن سحب قوات أميركية من أوروبا قائما منذ فترة طويلة، لكن بالطبع توقيت هذا الإعلان جاء مفاجئا”.

وأضافت “أعتقد أن ذلك يظهر أننا بحاجة فعلا إلى تعزيز الركيزة الأوروبية داخل الناتو، وأن نقوم بالمزيد”، مشددة  على أن “القوات الأميركية موجودة في أوروبا ليس فقط لحماية المصالح الأوروبية، بل أيضا تلك الأميركية”.

من جهته، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن “الأوروبيين يأخذون مصيرهم بيدهم، ويزيدون إنفاقهم على الدفاع والأمن ويبنون حلولهم المشتركة الخاصة”.

بدورها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين للصحافيين “علينا تعزيز قدراتنا العسكرية لنتمكن من الدفاع عن أنفسنا”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version