وكتب ترامب على منصته تروث سوشال “بناء على طلب باكستان ودول أخرى، والنجاح العسكري الهائل الذي حققناه خلال الحملة ضد إيران، إضافة إلى حقيقة إحراز تقدم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران، فقد اتفقنا بشكل متبادل على أنه، بينما سيبقى الحصار ساريا بالكامل ونافذا، سيتم تعليق مشروع الحرية (حركة السفن عبر مضيق هرمز) لفترة قصيرة لمعرفة ما إذا كان يمكن استكمال الاتفاق وتوقيعه أم لا”.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الثلاثاء أن الولايات المتحدة أنهت عملياتها الهجومية على إيران.
وصرّح روبيو في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بأن “عملية (الغضب الملحمي) انتهت، كما أبلغ الرئيس الكونغرس. أنهينا هذه المرحلة منها”.
وأشار روبيو إلى أن “الأولوية الأميركية الآن تتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز”.
وجاء ذلك بعدما أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كين الثلاثاء أن قواته على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات القتالية الواسعة ضد إيران، في حال تلقت أوامر بذلك، مضيفا أنه “لا ينبغي لأي خصم أن يفسّر ضبط النفس الحالي على أنه ضعف في العزيمة”.
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بعد هجوم أميركي إسرائيلي على إيران، تسيطر طهران على مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المُسال.
وفي مواجهة هذا الوضع الذي أدّى إلى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات هي الأعلى منذ العام 2022، مارست واشنطن ضغوطا على طهران لإعادة فتح الممر البحري.
وبعدما فرضت حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، أطلقت الإثنين عملية “مشروع الحرية” لمرافقة السفن العالقة في الخليج للخروج منه عبر المضيق.
وذكر روبيو في بيان أن الولايات المتحدة ستقدم مشروع قرار على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “للدفاع عن حرية الملاحة وتأمين مضيق هرمز”.
ووفق روبيو فإن مشروع القرار الذي صيغ بالشراكة مع البحرين والسعودية والإمارات والكويت وقطر “يطالب إيران بوقف الهجمات والتلغيم وكل أنواع الرسوم” في المضيق.





