وقال ماكرون إنه شدد خلال الاتصال نفسه على أهمية المهمة المتعددة الجنسيات التي أعلنتها فرنسا والمملكة المتحدة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز حالما يسوّى النزاع.
وأعلن ماكرون أيضا أن مجموعة حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” تتجه جنوب قناة السويس نحو البحر الأحمر.
ويختلف هذا الجهد الدفاعي عن مهمة “مشروع الحرية” الأميركية التي تم إطلاقها الإثنين الماضي وأوقفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء.
وتأتي إعادة تموضع حاملة الطائرات “شارل ديغول”، التي تعمل بالطاقة النووية، وسفن مرافقتها ضمن مهمة مقترحة تقودها فرنسا وبريطانيا لاستعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز فور توافر الظروف المناسبة.
وحسبما ذكر ماكرون، عبر منصة إكس “قد يساعد ذلك في استعادة ثقة مالكي السفن وشركات التأمين، وهو أمر منفصل تماما عن أطراف الحرب”.
وشدد ماكرون على أن “عودة الهدوء إلى مضيق هرمز ستساعد في دفع المفاوضات بشأن القضايا النووية، والصواريخ الباليستية، والوضع الإقليمي. وسيؤدي الأوروبيون دورهم في هذا الشأن”.
وأشار الكولونيل جيوم فيرنيه، المتحدث باسم رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية إلى أن تحالف هرمز الأوسع، الذي شكلته فرنسا وبريطانيا وأكثر من 50 دولة، لن يبدأ العمل حتى يتوقف التهديد الذي يواجه الشحن ويتم طمأنة الصناعة البحرية بما يكفي لاستخدام المضيق، مضيفا أن أي عملية ستتطلب أيضا موافقة الدول المجاورة.





