وتقع الجزيرة في جنوب المحيط الأطلسي، وتتبع لبريطانيا، وتُعد من أكثر الجزر عزلة في العالم، إذ تبعد نحو 1900 كيلومتر عن السواحل الغربية لإفريقيا. يحقق مسؤولون وخبراء في الأرجنتين لتحديد ما إذا كانت بلادهم مصدر تفش لفيروس “هانتا” الذي اجتاح سفينة سياحية عابرة للمحيط الأطلسي. وتأتي حالة الطوارئ الصحية على متن السفينة الراسية في عرض البحر “إم في هونديوس”، بينما تشهد الأرجنتين ارتفاعا في حالات الإصابة بفيروس “هانتا”، وهو ما يعزوه العديد من باحثي الصحة العامة المحليين إلى التأثيرات المتسارعة مؤخرا لتغير المناخ. وتصنّف الأرجنتين، التي انطلقت منها الرحلة البحرية إلى القارة القطبية الجنوبية، بشكل مستمر من قبل منظمة الصحة العالمية على أنها الأعلى في معدل انتشار هذا المرض النادر المنقول عبر القوارض في أميركا اللاتينية. ويقول خبراء إن ارتفاع درجات الحرارة يوسع نطاق انتشار الفيروس، لأن تغير المناخ وارتفاع الحرارة يؤديان إلى تغييرات في النظم البيئية تسمح للقوارض الحاملة للفيروس بالازدهار في مناطق أكثر. وتثير السفينة “إم في هونديوس” حالة ذعر صحي دولي منذ السبت، عندما أُبلغت منظمة الصحة العالمية بوفاة ثلاثة ركاب جراء احتمال إصابتهم بفيروس “هانتا”. وأبحرت السفينة من أوشويا في الأرجنتين في الأول من أبريل ورست قبالة كاب فيردي منذ الأحد بينما تحاول فرق الطوارئ التعامل مع الوضع.
أخبار شائعة
- تأثير علبة صودا واحدة على مستويات سكر الدم في جسمك
- روبي ويليامز يغني مع معجبيه أمام فندقه في بيرو بعد إلغاء حفله
- تراجع سهم إيرباص بعد رصد خلل فني في طرازها الأكثر شعبية
- العراق يسعى لفتح نافذة جوية مع إيران في ظل العقوبات المفروضة عليها
- فتح باب التسجيل للمشاركة في تحدي صير بونعير
- رشيد جابر: عودتي لتدريب القوة الجوية قرار عاطفي لا مهني
- هل يصبح الذكاء الاصطناعي مديرك في العمل؟
- قلق في ريال مدريد إثر إصابة مبابي في الركبة



