وأوضحت المنظمة التي تتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقرا في بيان أصدرته أن عملية “بانجيا 18” التي نُفِّذَت في مارس في مختلف القارات، أفضت أيضا إلى مصادرة أكثر من 6 ملايين دواء غير مشروع تبلغ قيمتها 15.5 مليون دولار.

ومن بين المنتجات غير المرخَّص بها أو المزوَّرة التي صودرت، أدوية لاضطرابات الانتصاب، ومُسكِّنات، ومهدِّئات، ومضادات حيوية، فضلا عن منتجات تساعد على الإقلاع عن التدخين.

ولاحظ الأمين العام للإنتربول فالديسي أوركيزا أن “الأسواق الإلكترونية وقنوات الإمداد غير الرسمية تتيح للمجرمين استغلال ثغر الرقابة واستهداف أشخاص يبحثون عن علاجات سريعة أو ميسورة الكلفة”، محذرا من عواقب “خطيرة، بل قد تكون مميتة”.

وسجّلت المنظمة “ارتفاعا كبيرا” في ضبط الأدوية المضادة للطفيليات، ولا سيما تلك الطاردة للديدان المصرَّح باستخدامها حصريا في الطب البيطري. واشارت إلى أن هذه المنتجات غالبا ما تُسوّق على أنها “مكملات غذائية” وتُباع في إطار “علاجات بديلة للسرطان”، مشددا على أن “هذه الادعاءات لا تستند إلى أي دليل علمي”.

وأفادت المنظمة بأن الطلب على المنتجات الصيدلانية المرتبطة بـ”الأداء” و”نمط الحياة”، كالمنشطات والبيبتيدات، يواصل ارتفاعه.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version