Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • من المظلة إلى الهاوية.. كيف تُحاصر أميركا عقيدة الإخوان؟
    • بولندا تستعد لاستقبال القوات الأميركية المسحوبة من ألمانيا
    • كيف تؤثر قهوة الصباح على صحة الكلى ووظائفها الحيوية؟
    • تقنيات متقدمة بمركبة إطفاء إماراتية لرصد الحرائق وإخمادها
    • محمد أبو شهاب: نرفض فرض أي رسوم لعبور مضيق هرمز
    • بريطانيا وأميركا تفعلان تدابير لمنع انتشار "هانتا"
    • تماسك خليجي حازم يُفشل رهانات إيران على شقّ الصف
    • ماركوف يهاجم فرنسا: فشلها الأمني فتح باب روسيا في مالي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    تماسك خليجي حازم يُفشل رهانات إيران على شقّ الصف

    خليجيخليجي7 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في هذا السياق، يضع الأكاديمي والباحث السياسي جعفر سلمان خلال حديثه إلى “سكاي نيوز عربية” المشهد برمّته تحت مجهر التحليل الدقيق، كاشفا عن أبعاد تتجاوز ردود الفعل الآنية نحو استراتيجية خليجية منهجية متعددة المسارات.

    “الوقاحة الدبلوماسية”.. مصطلح يختزل عقودا من التدخل

    وصف سلمان الموقف الإيراني بعبارة لافتة لم يُخف قصديتها، إذ أطلق عليه مصطلح “الوقاحة الدبلوماسية الإيرانية”، مؤكدا أنها ليست وليدة اللحظة الراهنة، بل هي نهج متجذّر امتد لسنوات طويلة قبل اندلاع الحرب.

    وأوضح أن هذا النهج يتجلّى في محاولة إيران الدائمة التدخل في القرارات السيادية لدول الخليج، من اختيار التحالفات إلى تحديد العلاقات والتوافقات، في انتهاك صريح لمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل.

    في المقابل، جاء البيان الإماراتي، وفق وصف سلمان، حاسما وصارما بامتياز، إذ “وضع النقاط على الحروف” ردا على الاستفزاز الإيراني، مؤكدا أنه لن يُسمح بعد الآن لطهران بالتدخل في الشؤون الداخلية الخليجية.

    وهو موقف لم يكن إماراتيا منفردا، بل تجلّى في بيانات متضافرة صادرة عن وزارات خارجية دول المجلس جميعها، دعمت فيها الإمارات وأيّدت أي إجراء تتخذه دفاعا عن نفسها.

    منظومة الدولة الواحدة.. رسالة خليجية إلى طهران

    يتوقف سلمان عند مفصل بالغ الأهمية، هو الاجتماع التشاوري الذي انعقد في جدة قبل نحو أسبوع من تصريحاته، والذي أرسى مبدأً راسخا: أن أي اعتداء على دولة خليجية واحدة يعد اعتداء على المجموعة الخليجية بأسرها.

    ويرى الباحث أن من يُراهن على إيقاع الانقسام بين دول الخليج أو “الاستفراد” بأي منها على حدة فهو “واهم تماما”، لأن دول المجلس “تصرّفت وستتصرف وفق منظومة الدولة الواحدة” في مواجهة أي استفزاز أو اعتداء.

    ويستحضر سلمان أنماطا متكررة من محاولات الاستفراد الإيراني التي رصدها خلال الحرب، شملت قطر والإمارات وسلطنة عمان. ويلفت إلى تصريح وزير النقل العُماني الذي أكد التزام مسقط بقانون البحار الدولي ورفضها فرض رسوم على مضيق هرمز، معتبرا إياه تفنيدا صريحا لمحاولة عزل عُمان وإيجاد إسفين بينها وبين شركائها الخليجيين. غير أن هذه المحاولات كلها، كما يؤكد، “تبوء بالفشل وستبقى كذلك”.

    العجز التكنولوجي الإيراني.. “كوميديا سوداء” في مواجهة الحقائق

    لا يُخفي سلمان استغرابه من الادعاءات الإيرانية المتعلقة بعملياتها العسكرية، واصفا إنكار طهران استهداف مواقع مدنية بأنه لا يمكن تصنيفه إلا في خانة “الكوميديا السوداء”. ويستند في ذلك إلى طبيعة المنظومة الرادارية الإماراتية المتطورة القادرة على تتبع أي صاروخ أو طائرة مسيّرة منذ لحظة إطلاقها من الأراضي الإيرانية وتحديد مساراتها بدقة.

    ويذهب إلى أن إيران “لا تزال تعيش في القرن الماضي” حين تعتقد أن العالم يعمل بمستواها التكنولوجي المتأخر.

    أما على الصعيد العسكري، فيُقرّر سلمان بوضوح أن الإمارات “ليست عاجزة عن الرد على إيران حتى عسكريا”، مشيراً إلى أن إيران في وضعها الراهن ستكون “عاجزة تماما” عن مواجهة التكنولوجيا العسكرية الإماراتية في حال قررت الإمارات الردّ على الاستفزازات.

    ويؤكد أن كل هذه الأدلة والبيانات ستشكّل لاحقا ملفا اتهاميا ضد إيران أمام الجهات الدولية.

    ثلاثة مسارات.. استراتيجية خليجية خلف الكواليس

    يختتم سلمان تحليله برسم ثلاثة مسارات متتالية تسير عليها دول الخليج في تعاملها مع الملف الإيراني:

    المسار الأول: التفاوض الجاري الذي تحرّكه المملكة العربية السعودية، من خلال الضغط على الجانب الأمريكي لوقف ما يُعرف بـ”مشروع الحرية” الذي كان سيُشعل المنطقة مجدد، مقابل انتزاع تنازلات إيرانية جوهرية في مسار التفاوض. ويرى أن التوافق بات وشيكا وفق ما تتداوله وسائل الإعلام.

    المسار الثاني: التفاوض الفعلي الذي لن يحضره مفاوضون خليجيون على طاولة المباحثات بشكل مباشر، لكن المطالب الخليجية ستكون حاضرة بالكامل في صلب المفاوضات.

    المسار الثالث: الملف القانوني الذي باشرت دول المجلس إعداده فعلاً، لتقديمه أمام المحكمة الدولية بهدف إنشاء صندوق تعويضات على غرار الصناديق المماثلة التي أُسست في أعقاب النزاعات الدولية.

    ويلخّص سلمان المشهد بالقول إن دول الخليج “تعمل من خلف الستار”، وأن آثار هذا العمل لم تظهر بعد على السطح، لكنها ماضية في مسارها بهدوء وثبات نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية.


    إيران حرب إيران دول الخليج
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقماركوف يهاجم فرنسا: فشلها الأمني فتح باب روسيا في مالي
    التالي بريطانيا وأميركا تفعلان تدابير لمنع انتشار "هانتا"
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    محمد أبو شهاب: نرفض فرض أي رسوم لعبور مضيق هرمز

    7 مايو، 2026

    بعد اغتيال قائد الرضوان.. نتنياهو: لا حصانة لأي إرهابي

    7 مايو، 2026

    أقمار إسرائيلية تكشف إيران.. نشاط نووي مشبوه تحت الأرض

    7 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    من المظلة إلى الهاوية.. كيف تُحاصر أميركا عقيدة الإخوان؟

    7 مايو، 2026

    بولندا تستعد لاستقبال القوات الأميركية المسحوبة من ألمانيا

    7 مايو، 2026

    كيف تؤثر قهوة الصباح على صحة الكلى ووظائفها الحيوية؟

    7 مايو، 2026

    تقنيات متقدمة بمركبة إطفاء إماراتية لرصد الحرائق وإخمادها

    7 مايو، 2026

    محمد أبو شهاب: نرفض فرض أي رسوم لعبور مضيق هرمز

    7 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter