وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن 3 مدمرات عبرت بنجاح المضيق وسط نيران كثيفة، مؤكدا أنها لم تتعرض لأي أضرار، بينما ألحقت أضرارا كبيرة بالمهاجمين الإيرانيين.

وأشار إلى أن القوات الإيرانية حاولت استهداف المدمرات عبر الطائرات المسيرة والزوارق الهجومية السريعة والصواريخ، لكن تم التصدي لها بسهولة.

وبحسب شبكة “سي إن إن”، فإن المدمرات الحربية الأميركية التي شاركت في العمليات هي “يو إس إس تراكستون”، و”يو إس إس رافاييل بيرالتا”، و”يو إس إس ماسون”.

وجميعها من فئة “أرلي بيرك”، التي تعد من أشهر المدمرات في البحرية الأميركية، وتشكل جزءا من أسطول يضم أكثر من 75 مدمرة في الخدمة الفعلية.

وتتميز هذه المدمرات، التي يزيد طولها عن 150 متر ويبلغ وزنها بين 8200 و9700 طن، بأسلحة دفاعية قوية، فهي تحمل على سطحها صواريخ متطورة من طراز “ستاندرد” القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، إلى جانب نظام “سي سبارو” المتخصص في التعامل مع التهديدات قصيرة المدى.

وفي حال تمكن أي هدف معاد من تجاوز تلك الأنظمة، فإن المدمرات الأميركية مزودة بنظام دفاعي قريب يسمى “فلانكس”، وهو مدفع رشاش من عيار 20 ملم، موجه برادار خاص، ويستطيع إطلاق 4500 طلقة في الدقيقة، ويستخدم كخط الدفاع الأخير.

كما تحمل المدمرات مدفعا بحريا عيار 127 ملم في مقدمتها، يمكنه استهداف الأهداف السطحية مثل الزوارق الإيرانية السريعة.

ولم تحدد القيادة المركزية الأميركية نوع الأسلحة التي استخدمت لإحباط الهجوم الإيراني، لكن ترامب وصف عملية إسقاط الصواريخ والطائرات المسيرة بطريقة لافتة.

وقال: “أطلقت صواريخ على مدمراتنا وتم إسقاطها بسهولة. وكذلك جاءت الطائرات المسيرة وتم إحراقها في الجو. لقد سقطت بشكل جميل للغاية في المحيط، تمامًا مثل فراشة تهوي إلى قبرها”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version