وبحسب إدارة المنطقة، فقد أشارت تقارير إلى أن الحريق اندلع، أمس الخميس، نتيجة لهجوم طائرتين مسيرتين روسيتين، وقد انتشر ليغطي مساحة تقدر بنحو 1100 هكتار.
وذكرت تقارير أن الطقس الجاف والرياح القوية، إضافة إلى خطر وجود ألغام أرضية، تعيق جهود إخماد الحريق.
وأعلنت وزارة الداخلية الأوكرانية أن مستويات الإشعاع كانت ضمن الحدود الطبيعية صباح الجمعة.
ويُذكر أنه قد تم إنشاء منطقة الحظر بعد كارثة محطة تشيرنوبيل النووية، عندما خرج اختبار في أحد المفاعلات داخل المحطة عن السيطرة في 26 أبريل 1986، مما أدى إلى أسوأ حادث نووي في التاريخ.
وانتشرت سحب مشعة عبر مساحات واسعة من أوروبا، إلى حد وصولها إلى مناطق في شمال القارة وغربها.





