وقال المسؤول الإسرائيلي لصحفيين: “لقد وعد ترامب بعدم التخلي عن المواد المخصبة”، في إشارة إلى اليورانيوم المخصب.
وأضاف: “لا مانع لدينا من استمرار المفاوضات، ونعتقد أنها ستنفجر في مرحلة ما”، مضيفاً: “نتجنب إظهار الذعر حتى لا يشعر ترامب بأننا نجبره على المضي قدماً؛ نريد أن نترك له حرية إدارة هذه العملية”.
وتأتي التصريحات بينما تستعد إسرائيل لجميع السيناريوهات المحتملة، سواء تجدد القتال مع إيران أو التوصل إلى اتفاق جديد، في وقت تتواصل فيه المناقشات الأمنية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي وكبار المسؤولين العسكريين والأمنيين بشأن التطورات الجارية في واشنطن.
وفي تصريحات للصحفيين لدى مغادرته البيت الأبيض، قال ترامب إنه يتوقع تلقي رد رسمي من إيران خلال ساعات بشأن مذكرة التفاهم الأمريكية الخاصة بإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، مضيفاً: “أفترض أن تصلني رسالة الليلة. سنرى ما سيحدث. هل يماطلون؟ لا أعلم، سنعرف ذلك قريباً”.
وخلال المداولات الأمنية، تبنى الجيش الإسرائيلي والموساد مواقف هجومية نسبياً تجاه إيران. وقال الجيش الإسرائيلي إن “الحرس الثوري منظمة مهزومة الآن”، مضيفاً: “علينا العودة وإنهاء المهمة”.
كما أيد الموساد توجهاً مشابهاً، معتبراً أن الضغط العسكري سيؤثر مباشرة على استقرار النظام الإيراني. ووفقاً للتقديرات التي عُرضت على نتنياهو، فإن “العودة إلى الحرب ستسرّع من تدهور النظام وسقوطه”.
وفي مقابلة مع شبكة إي بي سي، قلل ترامب من أهمية تبادل إطلاق النار الأخير مع إيران، قائلاً: “لا يزال وقف إطلاق النار سارياً، وهذه مجرد مناوشات”.
كما كتب الرئيس الأمريكي على منصة “إكس”: “عبرت ثلاث مدمرات أمريكية مضيق هرمز تحت نيران العدو. لم تتضرر المدمرات، لكن إيران تكبدت خسائر فادحة”.
وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي رفيع أن الولايات المتحدة نفذت ضربات استهدفت رادارات إيرانية وصواريخ ساحلية ومنظومات دفاعية على مواقع إيرانية، مؤكداً أن “هذا كان عملاً دفاعياً”.
وأضاف المسؤول أن المدمرات الأمريكية استهدفت مواقع قرب جزيرة قشم وميناء بندر عباس ومدينة قروك، إلى جانب مواقع أخرى جنوب مضيق هرمز.





