وبحسب مصادر محلية تحدثت لسكاي نيوز عربية، كانت المركبة تقلّ ركاباً من قرية “خُمي” بولاية جنوب كردفان إلى مدينة أبوزبد بولاية غرب كردفان، وعلى متنها 37 شخصا، عندما تعرضت للقصف من مسيرة تابعة للجيش السوداني.
ونددت جهات شعبية وسياسية ومدنية سودانية بالحادثة، ووصفتها بأنها “امتداد للهجمات التي تستهدف المدنيين في إقليمي دارفور وكردفان”.
وقال تحالف “تأسيس” في بيان إن الهجوم يأتي “في إطار سياسة ممنهجة تنفذها جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية عبر ذراعها العسكرية، في استهداف متكرر ومتعمد للمدنيين العزل والبنى المدنية، في محاولة لبث الرعب والإرهاب بين المواطنين وتوسيع دائرة الحرب والفوضى داخل البلاد”.
وكان الجيش السوداني قد نفذ، في 9 أبريل الماضي، هجوما بطائرة مسيّرة استهدف حفل زفاف في حي السلامة بمدينة كتم بولاية شمال دارفور، ما أسفر عن سقوط 86 شخصاً بين قتيل وجريح، بينهم نساء وأطفال، وفق مصادر محلية.
كما قصف الجيش مستشفى مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، في 20 مارس الماضي، ما أدى إلى مقتل 70 مدنيا وإصابة نحو 100 آخرين، بحسب تقارير محلية وأممية.
ووفقا لتوم فليتشر، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، قُتل أكثر من 700 مدني في السودان منذ يناير الماضي جراء ضربات نفذتها طائرات مسيّرة.
وتسببت الهجمات الجوية المتكررة في تعطيل الحياة اليومية في مناطق واسعة من السودان، خصوصاً في ولايات دارفور وكردفان، اللتين تشهدان مواجهات مستمرة.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف، ونزوح ولجوء ملايين الأشخاص، وسط كارثة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ عالمياً.





