وأشارت المصادر إلى أن ترامب “أصبح غير صبور” تجاه استمرار إغلاق مضيق هرمز.

وأضافت المصادر أن ترامب يعتقد بتأثير الانقسام داخل القيادة الإيرانية على تقديم تنازلات جوهرية في المحادثات المتعلقة بملف طهران النووي.

وذكرت المصادر أن الرد الأخير من إيران بشأن المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، دفع المسؤولين في إدارة ترامب إلى السؤال بشأن ما إذا كانت طهران مستعدة لاتخاذ موقف تفاوضي جاد.

ووصف ترامب، الإثنين، المقترح الذي قدمته إيران بـ”الغبي”، والذي لا يمكن القبول به، مؤكدا أن اتفاق وقف إطلاق النار مع طهران في “غرفة الإنعاش”.

وأوضح ترامب في تصريحات للصحفيين أن الرسالة الإيرانية لم تتضمن عدم سعيها لامتلاك سلاح نووي.

وتابع موضحا: “لقد قضينا على قادة إيران، صفين من القادة. إن المقترح الإيراني مقترح غبي لا يمكن أن يقبل به أحد. حتى لو كان أوباما لن يقبل به ولا بايدن حتى، بالرغم من أنهم سبق أن قبلوا بأسوأ من ذلك”.

واسترسل قائلا: “لقد أحبطنا خطط إيران مرتين. أحبطنا أسوأ اتفاق نووي مبرم مع إيران، والمرة الثانية من خلال القاذفات الجميلة التي ضربت مواقعهم النووية بشدة”.

وأشار ترامب إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران في “حالة إنعاش” حسب وصفه، متحدثا عن وجود فرصة من واحد بالمئة لبقاء الاتفاق على قيد الحياة.

وفي ذات السياق، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب سيبحث مع فريق الأمن القومي مسار حرب إيران بما في ذلك احتمال استئناف الأعمال العسكرية بعد وصول المفاوضات لطريق مسدود.

وبيّن المسؤول الأميركي أن ترامب يميل للقيام بعمل عسكري ضد إيران لإرغامها على تقديم تنازلات بشأن البرنامج النووي.

وكشف أن أحد الخيارات التي يدرسها ترامب استئناف مشروع الحرية لتسهيل الملاحة بمضيق هرمز.

ومن الخيارات أمام ترامب استئناف القصف الجوي وضرب 25 بالمئة من الأهداف التي حددها الجيش الأميركي ولم يضربها بعد في إيران.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version