Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بعد فقدان أميركيين.. المغرب يعلن العثور على "الجثة الثانية"
    • Nomini Casino: Slot Quick‑Hit e Vincite Instantanee per Giocatori Moderni
    • Mostbet Moldova – Cazino Mostbet Online pentru sesiuni rapide și rezultate imediate
    • بعد "صواريخ الكتف".. خطط صينية لإرسال أسلحة أخرى إلى إيران
    • الإمارات تنفي ما يتم تداوله بشأن زيارة رئيس وزراء إسرائيل
    • ائتلاف نتنياهو يتقدم بطلب لحل الكنيست
    • فرنسا تمنع نزول ركاب سفينة للاشتباه في تفشي مرض معوي
    • تقرير: مجلس "ترامب للسلام" يتحرك لتنفيذ خطة غزة دون حماس
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    بعد "صواريخ الكتف".. خطط صينية لإرسال أسلحة أخرى إلى إيران

    خليجيخليجي14 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وقالت المصادر إن الولايات المتحدة جمعت معلومات استخباراتية تكشف أن شركات صينية ومسؤولين إيرانيين ناقشوا عمليات نقل الأسلحة، بينما لم يتضح بعد عدد الشحنات التي أرسلت، إن وجدت، أو موافقة المسؤولين الصينيين على تلك المبيعات.

    ومن المرجح أن تزيد هذه المعلومات الجديدة الضغوط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لإثارة الملف خلال زيارته إلى بكين هذا الأسبوع.

    لكن إقدام ترامب على هذه الخطوة لا يزال محل تساؤل، ففي حين مارس ضغوطا على قادة دول أصغر خلال زياراتهم إلى البيت الأبيض، يبدو أنه يسعى لإعادة ضبط العلاقات مع نظيره الرئيس شي جين بينغ خلال اجتماعاته في الصين.

    والثلاثاء قال ترامب إنه يعتزم إجراء “محادثة طويلة” مع شي بشأن الحرب في الشرق الأوسط، مضيفا أن الرئيس الصيني كان “جيدا نسبيا” فيما يتعلق بإيران.

    وقال مسؤولون مطلعون على المعلومات الاستخباراتية، إن هناك تباينا في التقديرات بشأن ما إذا كانت الأسلحة قد أرسلت بالفعل إلى دول وسيطة، لكن لم يظهر حتى الآن استخدام أسلحة صينية في ساحات القتال ضد القوات الأميركية أو الإسرائيلية، منذ بدء الحرب على إيران أواخر فبراير الماضي.

    وكانت “نيويورك تايمز” قد ذكرت خلال شهر أبريل الماضي، أن وكالات الاستخبارات الأميركية حصلت على معلومات تشير إلى احتمال نقل الصين صواريخ محمولة على الكتف إلى إيران، وهي أسلحة قادرة على إسقاط الطائرات منخفضة الارتفاع، كما أظهرت المعلومات أن بكين كانت تدرس إرسال شحنات إضافية من هذه الصواريخ.

    وحاول المسؤولون الأميركيون، بطرق مباشرة وغير مباشرة، الضغط على الصين لتقليص دعمها لإيران خلال الصراع.

    ووصل ترامب إلى بكين، الأربعاء، ويأمل مسؤولون في إدارته في عدم تعقيد الزيارة، لكن الأميركيين يعتبرون أن أي جهود صينية لتزويد إيران بمعدات عسكرية “غير مقبولة”، ويريدون من الحكومة الصينية منع أي عمليات نقل للأسلحة.

    ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة فورا على طلب للتعليق.

    وكانت طهران قد قدمت القليل من التفاصيل بشأن تعاونها مع الصين، لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال في مارس الماضي إن بلاده تلقت “تعاونا عسكريا” من الصين وروسيا، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

    وقال مسؤولون أميركيون إنهم لا يعتقدون أن الحكومة الصينية وافقت رسميا على دعم إيران، لكنهم أشاروا إلى أن المحادثات بين الشركات الصينية وإيران يصعب أن تكون قد جرت من دون علم الحكومة.

    وأضافوا أن واحدة على الأقل من الدول الوسيطة تقع في إفريقيا، من دون التأكد مما إذا كانت أي شحنة قد وصلت إليها بالفعل.

    وبعد التقارير الأولى بشأن شحنات الصواريخ المحمولة على الكتف، قال ترامب إنه طلب من شي عدم السماح بأي عمليات نقل أسلحة إلى إيران.

    ومنذ بداية الحرب،رجحت تقارير أن الصين قدمت لإيران معلومات استخباراتية وسمحت لها بالوصول إلى قمر اصطناعي تجسسي لتتبع مواقع القوات الأميركية في المنطقة، كما زودت الصين إيران بمكونات مزدوجة الاستخدام تحتاجها لإنتاج الطائرات المسيّرة والصواريخ وأنظمة تسليح أخرى.

    والصين مشترٍ رئيسي للنفط الإيراني الخاضع للعقوبات، إذ تحصل عليه بأسعار أقل من السوق، علما أنها تستورد نحو 80 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية.

    وتعتمد الصين بشكل كبير على النفط الذي يمر عادة عبر مضيق هرمز، المغلق حاليا، مما يمنحها دافعا لإظهار دعمها لإيران، خاصة إذا كانت تريد استمرار عبور ناقلات النفط المتجهة إلى أسواقها مرورا بالمضيق.

    لكن الحرب عطلت فعليا حركة الشحن عبر المضيق، ورغم التوصل إلى وقف إطلاق نار قبل أسابيع، لا تزال حركة الملاحة الطبيعية تواجه صعوبات في العودة.

    وتسبب ذلك في مشكلات للصين، وبينما تمكنت من احتواء التداعيات بشكل أفضل من دول كبرى أخرى، فإن الصراع يفرض ضغوطا على أسواق صادراتها.

    إيران الصين الولايات المتحدة حرب إيران
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالإمارات تنفي ما يتم تداوله بشأن زيارة رئيس وزراء إسرائيل
    التالي Mostbet Moldova – Cazino Mostbet Online pentru sesiuni rapide și rezultate imediate
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بعد فقدان أميركيين.. المغرب يعلن العثور على "الجثة الثانية"

    14 مايو، 2026

    فرنسا تمنع نزول ركاب سفينة للاشتباه في تفشي مرض معوي

    13 مايو، 2026

    عاصفة تهب على حكومة ستارمر.. هل ينجو من السقوط؟

    13 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    بعد فقدان أميركيين.. المغرب يعلن العثور على "الجثة الثانية"

    14 مايو، 2026

    Nomini Casino: Slot Quick‑Hit e Vincite Instantanee per Giocatori Moderni

    14 مايو، 2026

    Mostbet Moldova – Cazino Mostbet Online pentru sesiuni rapide și rezultate imediate

    14 مايو، 2026

    بعد "صواريخ الكتف".. خطط صينية لإرسال أسلحة أخرى إلى إيران

    14 مايو، 2026

    الإمارات تنفي ما يتم تداوله بشأن زيارة رئيس وزراء إسرائيل

    13 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter