وأوضح روبيو، خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” أدلى بها من على متن طائرة الرئاسة الأميركية أثناء توجهه إلى الصين، الأربعاء، أن الولايات المتحدة قدمت حججها لبكين حول ضرورة انخراطها في جهود تهدئة التوترات المتصاعدة مع إيران.

وقال روبيو: “من مصلحتهم حل هذا النزاع. نأمل أن نقنعهم بلعب دور أكثر فاعلية في دفع إيران للتخلي عما تفعله وتحاول فعله الآن في الخليج”.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي: “عرضنا حججنا على الجانب الصيني وآمل أن تكون مقنعة، وأن تتاح لهم فرصة للتحرك حيال ذلك في الأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع”.

ويرى روبيو أن مساعدة الصين للولايات المتحدة في ملف إيران، رغم علاقاتها الاستراتيجية معها، تصب في مصلحتها، إذ لا تزال السفن الصينية عالقة في مضيق هرمز، مما يزيد الضغط على اقتصاد البلاد.

وقال: “يعتمد الاقتصاد الصيني على الإنتاج والتصدير، لا على الاستهلاك المحلي. تنهار الاقتصادات بسبب هذه الأزمة في المضيق. سيقل شراء المنتجات الصينية، وستشهد الصادرات الصينية انخفاضا حادا”.

ويعد اجتماع ترامب مع شي أول لقاء من نوعه لرئيس أميركي، منذ زيارة ترامب للصين قبل 9 سنوات.

وتحدث روبيو أيضا عن تحقيق الولايات المتحدة التوازن في سياستها الخارجية تجاه الصين، مشيرا إلى أنه “بينما تسعى واشنطن إلى كبح جماح بكين كمنافس جيوسياسي، عليها أيضا الحفاظ على علاقة سليمة معها لضمان استقرار العالم”.

وقال الوزير: “تمثل الصين التحدي السياسي الأكبر لنا على الصعيد الجيوسياسي، كما أنها أهم علاقة يجب علينا إدارتها. ستكون لدينا مصالح تتعارض مع مصالحهم، ولتجنب الحروب والحفاظ على السلام والاستقرار في العالم سيتعين علينا إدارة هذه المصالح”.

ومن المتوقع أن يناقش ترامب وشي خلال القمة التي تستمر يومين، ملفات الذكاء الاصطناعي وتايوان والتجارة، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال روبيو إن ترامب سيتعاون مع شي حيثما أمكن، مع التزامه التام بالمطالب الأميركية الأساسية، بما في ذلك “إيران غير النووية”.

وأضاف: “هناك ملفات بالغة الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة وسنضطر إلى طرحها، وسنواصل القيام بذلك. وسيواصل الرئيس القيام بذلك أيضا. وقد تكون هناك بعض مجالات التعاون كذلك، ونريد التأكد من عدم التخلي عنها”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version