وسرعان ما أصبحت أكياس النيكوتين، التي يضعها المستخدمون بين الشفة واللثة ليمنحهم النيكوتين الموجود بها نفس تأثير التدخين، أحد أهم المنتجات لشركات التبغ الكبرى التي تسعى إلى تعويض انخفاض معدلات التدخين. لكن النشطاء والباحثين انتقدوا أساليب تسويقها. وقالت منظمة الصحة العالمية إن الحكومات بحاجة إلى وضع المزيد من الإجراءات الوقائية لحماية الناس، وخاصة الشباب، من الإدمان. وأضافت أن بعض هذه المنتجات تحتوي على تركيزات عالية من النيكوتين الذي يسبب إدمانا شديدا، وتستخدم تقنيات لزيادة سرعة وشدة وصوله إلى الجسم أو تستهدف فئة الشباب من خلال النكهات والتغليف. قال إتيان كروج مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة في منظمة الصحة العالمية “هذه المنتجات مصممة لتسبب الإدمان”. وأشارت المنظمة إلى الترويج المكثف للأكياس على وسائل التواصل الاجتماعي ومن قبل المؤثرين باعتبارها جزءا من نمط حياة جذاب، ورعاية الحفلات الموسيقية والمهرجانات والأحداث الرياضية التي تستقطب جمهورا كبيرا من الشباب مثل سباقات فورمولا-1، وهي أساليب يرى حتى بعض المؤيدين لاستخدام هذه الأكياس لتقليل أضرار التدخين أنها غير ملائمة. وقالت المنظمة إن حوالي 160 دولة لا توجد لديها تشريعات محددة لأكياس النيكوتين، ودعت إلى فرض مجموعة من الضوابط بما في ذلك وضع حدود قصوى لمحتوى النيكوتين وحظر الإعلانات والنكهات أو فرض قيود صارمة عليها.
أخبار شائعة
- إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
- ترامب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي
- مشاهدة مباراة مصر ضد إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم لناشئات اليد 2026
- إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
- الفساتين المتعددة الطبقات.. خياركِ العصري في إطلالات الصيف
- لصقات النوم.. "علاج رائج" قد يسبب مشكلات خطيرة
- قوات روسية تسيطر على بلدة في مقاطعة خاركيف
- السودان .. مطالب بتحقيق دولي في "الكيماوي" وحماية المدنيين



