وسرعان ما أصبحت أكياس النيكوتين، التي يضعها المستخدمون بين الشفة واللثة ليمنحهم النيكوتين الموجود بها نفس تأثير التدخين، أحد أهم المنتجات لشركات التبغ الكبرى التي تسعى إلى تعويض انخفاض معدلات التدخين. لكن النشطاء والباحثين انتقدوا أساليب تسويقها. وقالت منظمة الصحة العالمية إن الحكومات بحاجة إلى وضع المزيد من الإجراءات الوقائية لحماية الناس، وخاصة الشباب، من الإدمان. وأضافت أن بعض هذه المنتجات تحتوي على تركيزات عالية من النيكوتين الذي يسبب إدمانا شديدا، وتستخدم تقنيات لزيادة سرعة وشدة وصوله إلى الجسم أو تستهدف فئة الشباب من خلال النكهات والتغليف. قال إتيان كروج مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة في منظمة الصحة العالمية “هذه المنتجات مصممة لتسبب الإدمان”. وأشارت المنظمة إلى الترويج المكثف للأكياس على وسائل التواصل الاجتماعي ومن قبل المؤثرين باعتبارها جزءا من نمط حياة جذاب، ورعاية الحفلات الموسيقية والمهرجانات والأحداث الرياضية التي تستقطب جمهورا كبيرا من الشباب مثل سباقات فورمولا-1، وهي أساليب يرى حتى بعض المؤيدين لاستخدام هذه الأكياس لتقليل أضرار التدخين أنها غير ملائمة. وقالت المنظمة إن حوالي 160 دولة لا توجد لديها تشريعات محددة لأكياس النيكوتين، ودعت إلى فرض مجموعة من الضوابط بما في ذلك وضع حدود قصوى لمحتوى النيكوتين وحظر الإعلانات والنكهات أو فرض قيود صارمة عليها.
أخبار شائعة
- شذى أبو عوف تمثل المملكة في لجنة التحكيم الدولية لترايثلون آيتشي-ناغويا 2026
- مبيعات العقارات التجارية في دبي تسجل 24 مليار درهم
- القوى المدنية المناهضة للحرب: السودان يعاني غياب حكومة شرعية
- الوصل يتصدر مجموعته في كأس الاتحاد لكرة السلة بفوز على شباب الأهلي
- الاتحاد العربي للصحافة ينظم دورات تدريبية للإعلاميين المشاركين في «خليجي 27»
- بريطانيا توجه أولى تهمها في قضية الإبادة الجماعية برواندا عام 1994
- أداء ريال مدريد المتراجع لا يقتصر على التحكيم فقط
- إيدج وهانوا توقعان اتفاقية لتطوير شبكة دفاع جوي متكاملة






