وسرعان ما أصبحت أكياس النيكوتين، التي يضعها المستخدمون بين الشفة واللثة ليمنحهم النيكوتين الموجود بها نفس تأثير التدخين، أحد أهم المنتجات لشركات التبغ الكبرى التي تسعى إلى تعويض انخفاض معدلات التدخين. لكن النشطاء والباحثين انتقدوا أساليب تسويقها. وقالت منظمة الصحة العالمية إن الحكومات بحاجة إلى وضع المزيد من الإجراءات الوقائية لحماية الناس، وخاصة الشباب، من الإدمان. وأضافت أن بعض هذه المنتجات تحتوي على تركيزات عالية من النيكوتين الذي يسبب إدمانا شديدا، وتستخدم تقنيات لزيادة سرعة وشدة وصوله إلى الجسم أو تستهدف فئة الشباب من خلال النكهات والتغليف. قال إتيان كروج مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة في منظمة الصحة العالمية “هذه المنتجات مصممة لتسبب الإدمان”. وأشارت المنظمة إلى الترويج المكثف للأكياس على وسائل التواصل الاجتماعي ومن قبل المؤثرين باعتبارها جزءا من نمط حياة جذاب، ورعاية الحفلات الموسيقية والمهرجانات والأحداث الرياضية التي تستقطب جمهورا كبيرا من الشباب مثل سباقات فورمولا-1، وهي أساليب يرى حتى بعض المؤيدين لاستخدام هذه الأكياس لتقليل أضرار التدخين أنها غير ملائمة. وقالت المنظمة إن حوالي 160 دولة لا توجد لديها تشريعات محددة لأكياس النيكوتين، ودعت إلى فرض مجموعة من الضوابط بما في ذلك وضع حدود قصوى لمحتوى النيكوتين وحظر الإعلانات والنكهات أو فرض قيود صارمة عليها.
أخبار شائعة
- محمد بن زايد ومودي يشهدان إعلان اتفاقيات لتعزيز الشراكة
- نيجيريا تصادر أجهزة ستارلينك.. الإرهاب يتمدد تقنيا بأفريقيا
- منظمة الصحة تحذر من خطر إدمان الشباب لأكياس النيكوتين
- بدعم من الشيخة فاطمة.. الإمارات تُرمم "الجامع الأموي"
- ألمانيا تتوقع حدوث تباطؤ اقتصادي ملموس خلال الربع الثاني
- مقتل 8 جنود باكستانيين في هجوم أثناء الليل على نقطة حدودية
- "غرب-شرق 1".. مشروع أدنوك لمضاعفة سعة التصدير عبر الفجيرة
- Understanding Online Slot Volatility: A Player’s Guide





