Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • النصر على أعتاب المجد الآسيوي.. وغانبا أوساكا آخر العقبات نحو اللقب
    • الإمارات تؤكد موقفها وتدحض ادعاءات إيران في اجتماع "بريكس"
    • أدنوك تعلن تبادُل اتفاقيتي تعاون مع شركات هندية بمجال الطاقة
    • 40 بالمئة من سكان السودان يواجهون خطر المجاعة بسبب الحرب
    • SpinRise Spielbank ist und bleibt die beste Bon via der riesigen Auswahl aktiv Aufführen
    • Kaszinó SMS Befizetés Magyarország – Részletes Ismertető
    • طاهر: زيارة ترامب لبكين كانت إيجابية بالنسبة للأسواق
    • الهند ترفع أسعار الوقود وسط أزمة الطاقة العالمية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    ترامب وشي.. هل تتحول الصين إلى ضامن لأزمة إيران؟

    خليجيخليجي15 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    غير أن هذه المخرجات تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت تعكس تقدما فعليا في معالجة الأزمة، أم أنها تندرج ضمن إطار مبادئ عامة دون خطوات تنفيذية واضحة، وهو ما تناولته تحليلات ضيوف غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية.

    مخرجات القمة.. إيجابية محدودة دون نتائج كافية

    يوضح الصحفي المتخصص في الشؤون الصينية والدولية إلهام لي، خلال حديثه لسكاي نيوز عربية أن “مخرجات القمة نوعا ما إيجابية كما يتوقع لكثير من المحللين”، لكنه يشدد في الوقت ذاته على أنها ليست كافية.

    ويشير إلى وجود تغيير في التصريحات من جانب الصين، خاصة من قبل الرئيس شي جين بينغ، الذي تحدث عن علاقات صينية جديدة وبناءة واستراتيجية تسعى إلى تشكيل علاقات ثنائية مستقرة.

    ويستحضر إلهام لي تجارب سابقة مع إدارات أميركية، مثل بيل كلينتون وباراك أوباما، حيث كانت هناك رغبة مشتركة لتشكيل علاقة شراكة، لكنه يلفت إلى أن مصطلح الشراكة لم يعد مستخدما حاليا، لأن الصين لم تعد ترى بأن الولايات المتحدة “شريكة حقيقية”، في ظل خلافات كبيرة سواء في الملفات السياسية أو التجارية.

    مضيق هرمز.. تقاطع مصالح رغم التباين

    في ما يتعلق بالملف الإيراني، يؤكد إلهام لي أن موقف الصين من مضيق هرمز “متشابه مع الموقف الأميركي”، إذ أن بكين “لا تريد إغلاق مضيق هرمز أبدا”، وهو موقف سبق أن عبرت عنه الخارجية الصينية حتى قبل زيارة ترامب.

    ويشير إلى وجود “مبادرة مشتركة من الصين وباكستان مكونة من 5 نقاط”، أبرزها “وقف إطلاق النار”، معتبرا أن هذا يشكل أساسا لدور صيني “أكثر بناء وفعالية” في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.

    كما يلفت إلى أن الصين وباكستان قدمتا منصة ومجالا لعمل وساطة، وأن جولة أولى من المفاوضات عقدت، بينما يبقى عقد جولة ثانية مرتبطا بالموقف من قبل الولايات المتحدة.

    الصين والولايات المتحدة.. حاجة متبادلة رغم التنافس

    يشدد إلهام لي على أن الولايات المتحدة تسعى دائما إلى الهيمنة والسيطرة، في حين أن الصين لا تختار جانبا وتترك آخر، بل تعتمد على المصالح الجوهرية والتعايش مع مختلف الدول، سواء كانت كبيرة أو صغيرة.

    ويؤكد أن الصين بحاجة إلى الولايات المتحدة، سواء من حيث السوق الأميركي أو الشركات أو الرقائق الإلكترونية، لكنه يطرح في المقابل تساؤلا حول حاجة واشنطن إلى بكين، مشيرا إلى أن الرئيس ترامب بحاجة إلى الصين وبحاجة للمساعدة بأي شكل، وهو ما يعكس اعترافا بها كقوة عالمية، معتبرا أن هذا يمثل أكبر فرق بين ترامب وسابقيه.

    قمة بين قوتين عظميين.. ضبط الاستقرار وإعادة الهيمنة

    من جانبه، يؤكد الباحث في مركز ربدان للأمن والدفاع، عدنان العبادي، أن القمة “مهمة جدا” لأنها تجمع أعظم دولتين في العالم وأكبر قوتين اقتصاديتين إلى جانب التوازن العسكري.

    ويرى أن الصين استطاعت أن تضع نفسها كضابطة رئيسية لضبط عملية الاستقرار في الشرق الأوسط، خصوصا في مضيق هرمز والملاحة المائية.

    ويعتبر أن الهدف الرئيسي من القمة هو إعادة ضبط بوصلة الهيمنة العالمية، بما في ذلك منابع الطاقة، مشيرا إلى أن مضيق هرمز طفا على السطح وتمت مناقشته، لكنه يعتقد أن ما تم هو الاتفاق على مبادئ رئيسية دون التطرق إلى تفصيلات.

    مضيق هرمز.. بين إدارة الأزمة والحل الجذري

    يحذر العبادي في الأثناء من أن أي نقاش حول مضيق هرمز قد يمنح إيران شرعية في وضع يدها عليه، مؤكدا أن المطلوب ليس إدارة الأزمة، بل حل قطعي ومستدام.

    ويشير إلى أن الحلول المؤقتة تعني أن المضيق سيستمر تحت اليد الإيرانية حتى لو تم فتحه لفترات محدودة.

    كما يلفت إلى أن الصين لا تستطيع الضغط كثيرا على إيران، بسبب ارتفاع مطالبها، وهو ما يحد من فعالية أي تفاهمات محتملة.

    النووي الإيراني.. دافع للتحرك الأميركي

    يتناول العبادي الملف النووي الإيراني، مشيرا إلى أن إيران كانت على بعد أسبوعين أو 3 من امتلاك المنظومة النووية، مع نسبة تخصيب بلغت “60%”، في ظل غياب تدخل دولي من الصين أو الناتو أو الوكالة الدولية للطاقة.

    ويرى أن الولايات المتحدة كانت مبادرة نيابة عن العالم، وأن ما حدث من أزمة في مضيق هرمز جاء نتيجة لهذه التداعيات، مؤكدا أن التهديد النووي كان مؤثرا جدا عالميا.

    الجغرافيا والطاقة.. أساس التفاهمات الدولية

    بدوره، يركز الباحث أمجد طه، خلال حديثه إلى غرفة الأخبار على البعد الجغرافي باعتباره العنصر الأهم، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة والصين تنظران إلى إيران من هذه الزاوية.

    ويوضح أن الصين تستورد 12% من صادراتها من إيران، وتشتري 90% من النفط الإيراني، لكنها لا تنظر إلى النظام بقدر ما تنظر إلى الجغرافيا.

    ويطرح احتمال أن يتفق الطرفان على مساومة النظام الإيراني، بحيث يمكن القبول بتغييره مقابل الحفاظ على الجغرافيا ذاتها.

    الطاقة وسلاسل التوريد.. أدوات النفوذ العالمي

    يشير أمجد طه إلى أن الولايات المتحدة تسيطر على سلاسل التوريد والطاقة، ما يدفع الصين إلى الذهاب والرجوع إلى الولايات المتحدة، خاصة في ظل الصراع بين 80% من الطاقة التقليدية” و20% من الطاقة النظيفة.

    ويؤكد أن الاستراتيجية الأميركية تقوم على “الاتصال الجغرافي غير المباشر والسياسات”، بعيدا عن التمدد المفرط، مستشهدا بتراجع النفوذ الصيني في مناطق مثل بنما وفنزويلا وأفريقيا.

    من جهته، يؤكد الباحث في العلاقات الدولية إيلي الهندي أن إيران “ليست في صلب النقاش”، بل تأتي في آخر الأولويات، في ظل تركيز القمة على الاقتصاد العالمي والنفوذ الدولي.

    ويشير إلى أن التصريحات أظهرت بقاء الأمور “في إطار المبادئ العامة”، رغم وجود نقاط إيجابية مثل الاتفاق على عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً وفتح مضيق هرمز.

    وشدد الهندي على أن الصين “لا يمكن أن تكون وسيطا” بين الولايات المتحدة وإيران، لأن واشنطن “لا تعتبرها وسيطا محايدا”، كما أن طبيعة النظام الإيراني “عقائدية ومبدئية” ولا تقبل بسهولة التغيير عبر التفاوض.

    أزمة مضيق هرمز الصين تشي جين بينغ دونالد ترامب شي جين بينغ فتح مضيق هرمز قمة بكين مضيق هرمز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنيجيريا تصادر أجهزة ستارلينك.. الإرهاب يتمدد تقنيا بأفريقيا
    التالي وفاة خمسة إيطاليين في حادث غوص بجزر المالديف
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ترامب: شي يريد من إيران أن تفتح مضيق هرمز

    15 مايو، 2026

    وفاة خمسة إيطاليين في حادث غوص بجزر المالديف

    15 مايو، 2026

    نيجيريا تصادر أجهزة ستارلينك.. الإرهاب يتمدد تقنيا بأفريقيا

    15 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    النصر على أعتاب المجد الآسيوي.. وغانبا أوساكا آخر العقبات نحو اللقب

    15 مايو، 2026

    الإمارات تؤكد موقفها وتدحض ادعاءات إيران في اجتماع "بريكس"

    15 مايو، 2026

    أدنوك تعلن تبادُل اتفاقيتي تعاون مع شركات هندية بمجال الطاقة

    15 مايو، 2026

    40 بالمئة من سكان السودان يواجهون خطر المجاعة بسبب الحرب

    15 مايو، 2026

    SpinRise Spielbank ist und bleibt die beste Bon via der riesigen Auswahl aktiv Aufführen

    15 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter