ولم تذكر الحكومة الفنزويلية في بيان بشكل صريح المكان الذي قامت بترحيل أليكس صعب إليه، لكنها قالت إن قرارها استند إلى عدة تحقيقات جنائية جارية في الولايات المتحدة.
وكانت وكالة أسوشيتد برس قد ذكرت في فبراير الماضي أن المدعين الاتحاديين يجرون تحقيقات منذ أشهر في دور صعب في مؤامرة رشوة مزعومة تتضمن عقودا للحكومة الفنزويلية لاستيراد المواد الغذائية.
وقد جمع صعب، البالغ من العمر 54 عاما، ثروة طائلة من خلال عقود الحكومة الفنزويلية، لكن رجل الأعمال المولود في كولومبيا، والذي وصفه المسؤولون الأميركيون لفترة طويلة بأنه “رجل الحقيبة” لمادورو، فقد حظوته لدى القيادة الجديدة للبلاد التي تولت السلطة في أعقاب إطاحة واشنطن بالرئيس الفنزويلي، وقد يطلب منه الشهادة ضد من قام بحمايته في السابق.
جدير بالذكر أن صعب ولد في 21 ديسمبر من عام 1971، وبدأ أعماله التجارية في بيع الملابس والمفاتيح، ثم توسعت أعماله لشتمل التصدير، خصوصا إلى فنزويلا الدولة الجارة لكولومبيا.
وتتهم السلطات الأميركية صعب بغسل الأموال وبإبرام صفقات تجارية غير قانونية مع حكومة مادورو، الذي ساعده في تعزيز قوته.





