وأوضح ترامب أن قرار التأجيل جاء لإتاحة فرصة للمسار الدبلوماسي، مشيرا إلى أن قادة الإمارات والسعودية وقطر أبلغوه بأن فرص التوصل إلى اتفاق باتت قريبة.
وأضاف خلال فعالية في البيت الأبيض: “سنكون راضين إذا توصلنا إلى اتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي”، لكنه أكد أنه أصدر أوامر للجيش الأميركي بالبقاء على أهبة الاستعداد لتنفيذ “هجوم شامل وواسع النطاق” في أي لحظة إذا تعثرت المفاوضات.
في المقابل، أعلنت إيران أنها نقلت ردها على المقترح الأميركي عبر الوسيط الباكستاني. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن التواصل مع واشنطن مستمر، مؤكداً أن بلاده لن تتراجع عن حقوقها.
وشدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن “الحوار لا يعني الاستسلام”، مضيفاً أن إيران لن تتخلى عن حقوقها القانونية تحت أي ظرف.
ونقلت رويترز عن مصدر باكستاني أن إسلام آباد سلمت واشنطن مقترحا إيرانيا معدلا، لكنه أقر بأن الطرفين ما زالا يغيران شروطهما، محذرا من ضيق الوقت.
ورغم الحديث عن مؤشرات إيجابية، فقد نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن العرض الإيراني الأخير “غير كاف”، لأنه لا يتضمن التزامات واضحة بشأن تخصيب اليورانيوم، أو مصير المخزون عالي التخصيب.
ومع استمرار الوساطة الباكستانية وتبادل الرسائل بين الطرفين، تبدو المفاوضات أمام اختبار حاسم، بين فرصة التوصل إلى اتفاق يبدد شبح الحرب، واحتمال العودة إلى التصعيد العسكري إذا أخفقت الجهود الدبلوماسية.





