Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • في الصين.. تدريبات "سرية" لعسكريين روس للقتال في أوكرانيا
    • الدعم السريع تنفي الإفراج عن متهم بانتهاكات في السودان
    • بين الضغوط والحرب.. هل تقترب لحظة الصدام مع إيران؟
    • سموتريتش: المحكمة الجنائية الدولية أمرت باعتقالي
    • البزركان: مستوى 110 دولارات للبرميل أصبح مقلقا عالميا
    • موتيرييل: الهند تواجه تحديات على رأسها ارتفاع أسعار الطاقة
    • طفل عربي يروي مشاهد مرعبة خلال هجوم المركز الإسلامي بأميركا
    • مشروع بـ 16.9 مليار دولار بين "دبي الجنوب" و"ماجد الفطيم"
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    بين الضغوط والحرب.. هل تقترب لحظة الصدام مع إيران؟

    خليجيخليجي19 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وبينما تتوالى الإشارات حول عملية عسكرية محتملة، تتسع في المقابل دائرة الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية، في إطار مسعى متكامل لإعادة تشكيل ميزان القوى.

    في هذا السياق، تكشف تصريحات الباحثين والمحللين خلال حديثهم إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية عن قراءة متعددة الأبعاد، تضع احتمالات المواجهة المباشرة جنبا إلى جنب مع سيناريوهات الضغط التدريجي، ضمن معادلة تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع رهانات الداخل الإيراني وتوازنات النظام الدولي.

    مؤشرات الضربة.. بين القرار المؤجل والمناورة

    تشير المعطيات التي طرحها الباحث في مركز الإمارات للسياسات محمد الزغول، إلى أن الداخل الإيراني كان يتوقع هجوما وشيكا، مدفوعا بجملة من المؤشرات الميدانية، أبرزها استعدادات الحرس الثوري والمناورات التي نفذت في طهران، والتي عكست تقديرا استخباراتيا بإمكانية وقوع ضربة في توقيت قريب.

    ويعزز هذا الطرح الاعتقاد بوجود خطة هجوم كانت موضوعة بالفعل، لا سيما أن الاستعدادات الإيرانية لم تكن عشوائية، بل حملت دلالات على استشعار تهديد محدد.

    ورغم ذلك، يفتح الزغول الباب أمام احتمالين متوازيين:

    الأول يتمثل في وجود نافذة زمنية تمنح لإيران لإعادة تقييم مواقفها،

    الثاني في احتمال أن يكون ما يجري جزءا من مناورة سياسية أو تضليل استراتيجي، قد يعقبه استئناف العمليات في أي لحظة.

    ويكتسب هذا الطرح أهمية إضافية في ضوء ما أثير داخل إيران بشأن سيناريوهات مرتبطة باستخدام “نووي تكتيكي”، ما يعكس مستوى القلق والتقديرات القصوى داخل دوائر القرار.

    حسابات القرار العسكري الأميركي

    من جانبه، يقدم الباحث في مركز ربدان للأمن والدفاع عدنان العبادي، قراءة أكثر تفصيلا لآلية اتخاذ القرار العسكري الأميركي، مؤكدا أن الرئيس ترامب لا يتجه إلى خيار الحرب بصورة مباشرة، بل يستند إلى مسار مؤسسي يتطلب الحصول على إحاطتين أساسيتين: استخباراتية تتعلق بالداخل الإيراني، وعملياتية يقدمها قائد القيادة المركزية.

    ويؤكد العبادي أن ما يعلن سياسيا لا يعتمد عليه بالضرورة في التحليل العسكري، نظرا لارتكاز العمليات العسكرية على عنصر المفاجأة، سواء من حيث التوقيت أو نوع السلاح المستخدم.

    وفي هذا الإطار، يلفت إلى أن الحديث عن “تدمير شامل” وسلاح غير مألوف قد يشير إلى استخدام أدوات عسكرية متطورة دون الوصول إلى مستوى السلاح النووي، مع إمكانية تنفيذ عمليات نوعية لقوات النخبة داخل العمق الإيراني.

    كما يرجح أن أي عملية محتملة ستنفذ ليلا، مستندا إلى التفوق الأميركي في العمليات الليلية، مع اعتماد تكتيك “قضم الجغرافيا” عبر استهداف نقاط متعددة بشكل متزامن.

    وفي المقابل، يميز العبادي بين الهجوم المحدود الذي يمكن تنفيذه دون موافقة الكونغرس، والهجوم الشامل الذي يتطلب غطاء تشريعيا، مشيرا إلى أن الإطار الزمني المتاح يمنح الإدارة الأميركية هامش مناورة واسع.

    العملية قادمة.. قراءة في الرسائل السياسية والعسكرية

    بدوره، يرى الكاتب الصحفي محمد الحمادي، أن المؤشرات السياسية والعسكرية تؤكد أن العملية العسكرية ليست مجرد احتمال، بل خيار قائم تم تأجيله.

    ويستند في ذلك إلى الاتصالات التي جرت بين القيادة الأميركية والإسرائيلية، والتي تمحورت حول الاستعدادات لتوجيه ضربة موجعة لإيران.

    ويؤكد الحمادي أن الرسالة الموجهة إلى طهران واضحة: الضربة كانت مقررة في توقيت محدد لكنها أجلت، ولن تتأخر كثيرا، مرجحا أن تقع خلال فترة زمنية قصيرة. ويشير إلى أن هذا النمط من السلوك هو أمر تعودوا عليه.

    التهديد الإيراني.. من الجدل النظري إلى الواقع الميداني

    في سياق متصل، يطرح الزغول تحولا جوهريًا في مقاربة التهديد الإيراني، موضحا أن الجدل الذي استمر لعقود حول طبيعة هذا التهديد قد حسم عمليا، بعد أن تجسد على أرض الواقع.

    فبعد سنوات من النقاش حول ما إذا كانت الصواريخ الإيرانية تمثل خطرا فعليا أم مجرد تهديد نظري، باتت الوقائع الميدانية كفيلة بإعادة تعريف هذا التهديد.

    ويشير إلى أن الخطاب الإيراني الذي كان يؤكد عدم وجود عداوة مع دول المنطقة، لا ينفي في الواقع وجود اعتداءات من طرف واحد، ما يعكس تناقضا بين الخطاب والممارسة.

    وبناءً على ذلك، لم يعد النقاش يدور حول وجود التهديد من عدمه، بل حول كيفية التعامل معه، بين مقاربات تعتمد الحوار والاحتواء، وأخرى تدعو إلى اجتثاثه من جذوره.

    إيران حرب إيران طهران واشنطن واشنطن وطهران
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسموتريتش: المحكمة الجنائية الدولية أمرت باعتقالي
    التالي الدعم السريع تنفي الإفراج عن متهم بانتهاكات في السودان
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    في الصين.. تدريبات "سرية" لعسكريين روس للقتال في أوكرانيا

    19 مايو، 2026

    طفل عربي يروي مشاهد مرعبة خلال هجوم المركز الإسلامي بأميركا

    19 مايو، 2026

    الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدة فولخيفكا شرقي أوكرانيا

    19 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    في الصين.. تدريبات "سرية" لعسكريين روس للقتال في أوكرانيا

    19 مايو، 2026

    الدعم السريع تنفي الإفراج عن متهم بانتهاكات في السودان

    19 مايو، 2026

    بين الضغوط والحرب.. هل تقترب لحظة الصدام مع إيران؟

    19 مايو، 2026

    سموتريتش: المحكمة الجنائية الدولية أمرت باعتقالي

    19 مايو، 2026

    البزركان: مستوى 110 دولارات للبرميل أصبح مقلقا عالميا

    19 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter